زيارات الرئيس الموريتاني المتواصلة للإمارات تشغل رواد التواصل الاجتماعي: مغارة "علي بابا"

10 فبراير 2019
الصورة
الرئيس الموريتاني وزوجته (مهدي طعم الله/NurPhoto)
تساءل عدد من السياسيين والناشطين ورواد شبكات التواصل الاجتماعي عن أسباب الزيارات المتواصلة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لدولة الإمارات، وذلك بالتزامن مع سفره برفقة زوجته وبعض معاونيه، السبت، إلى دبي، لحضور المؤتمر العالمي للحكومات، وهي الزيارة الثالثة له في أقل من شهر.

ورأى بعض المدونين والناشطين أن زيارات ولد عبد العزيز المتكررة للإمارات تطرح أسئلة استفهامية حول مصير الثروات التي جمعها الرجل طوال فترة حكمه.

واعتبروا أن في الإمارات كمية كبيرة من مسروقات الشعب الموريتاني، واصفين دولة الإمارات بمغارة "علي بابا" بالنسبة للرئيس الموريتاني ولذلك يدمن الذهاب والإياب منها وإليها.

وقال الكاتب والمدون الشهير سيدي ولد عبد المالك "اليوم يتوجه ولد عبد العزيز رفقة السيدة الأولى إلى الإمارات وقبل أيام مكث الرجل وزوجته لفترة طويلة في الإمارات".

وأضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، "تردد ولد عبد العزيز وزوجته على بلد غسل الأموال عربيا- و هو المغادر للسلطة بعد أشهر- يطرح أسئلة استفهامية حول مصير الثروات التي جمعها الرجل طوال فترة حكمه".


وقالت القيادية بحزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض بموريتانيا منى بنت الدي على صفحتها بـ "فيسبوك"، "في الإمارات كمية كبيرة من مسروقات هذا الشعب. إنها مغارة علي بابا بالنسبة لولد عبد العزيز لذلك يدمن الذهاب والإياب إليها".



وكتب المدون نصار دداه ساخرا "عنوان: ول عبد العزيز يزور الإمارات، تكيبر يالتها أتوك الهيه حزما ذ ما اتل اعل بابو"، (أي أن على زوجة الرئيس مرافقته إلى الإمارات للاطلاع على طبيعة الزيارات المتكررة له لهذه الدولة).
 

وزار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز دولة الإمارات عدة مرات خلال العام 2018، كما زارها مرتين خلال العام 2019، وهو ما يثير عدة تساؤلات حول أهداف هذه الزيارات وطبيعتها، وسط تكهنات حول نقاشه مع الإماراتيين لعدد من الملفات العربية والإفريقية، إضافةً لما يجري في موريتانيا من تطورات، حيث ستشهد انتخابات رئاسية منتصف العام الجاري يحظر الدستور على ولد عبد العزيز الترشح لها.

وأعلن الرئيس ولد عبد العزيز قبل نحو أسبوعين لأنصاره ومعاونيه نيته ترشيح وزير دفاعه الحالي محمد ولد الغزواني للرئاسة خلفاً له.