زلزال قوي يهز شرقي الجزائر ولا ضحايا

07 اغسطس 2020
الصورة
لم تسجَّل خسائر في الأرواح(Getty)

ضرب زلزال عنيف مدينة ميلة الجزائرية والمدن القريبة منها، صباح اليوم الجمعة، أدى إلى تصدع عدد من المنازل القديمة، وأثار حالة من الخوف والرعب لدى السكان، من دون أن يؤدي إلى سقوط ضحايا.

وقدّرت شدة الزلزال بـ4.9 درجات على مقياس ريختر، وشعر به سكان عدد من الولايات القريبة من مركز الهزة كقسنطينة وجيجل.

وخرج سكان العمارات إلى الشوارع، بسبب الخوف من شدة الهزة ومن إمكانية أن تتبعها هزات ارتدادية.

وذكرت هيئة الدفاع المدني لولاية ميلة، أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي خسائر بشرية، بخلاف تسجيل تصدعات طفيفة في بعض المنازل.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة الجزائرية أنه لم تسجل أي خسائر في الأرواح، خلال الزلزال العنيف، عدا انهيار مبنى من خمسة طوابق وتشقق في بعض المنازل.

 وقال رئيس الحكومة عبد العزيز جراد، في تصريح للتلفزيون العمومي، إنه "لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية في الزلزال العنيف "، وأكد أن  الرئيس عبد المجيد تبون كلف وزير الداخلية ووزيرة التضامن كوثر كريكو التنقل فورا إلى مدينة ميلة لتفقد السكان والاطلاع على الأضرار ومخلفات الزلزال.

وسارع تبون إلى إرسال وفد حكومي، بعد تزايد الاستياء المعبر عنه من قبل السكان بسبب إحجام الحكومة عن إرسال وفد رسمي لاستطلاع الأوضاع، خاصة وأن هذا الزلزال هو الثاني من نوعه في ظرف أسبوعين. وشدد جراد  على أنه تم إعطاء تعليمات فورية للسلطات المحلية لتوفير كل المساعدات المطلوبة للسكان المتضررين، مؤكدا متابعة الحكومة لتطورات الأوضاع في الولاية لحظة بلحظة.

وأعلنت هيئة الدفاع المدني، أن منزلا مكونا من خمسة طوابق انهار كليا، كما تم تسجيل عدد كبير من التشققات في أكثر من 30  منزلا، بينها منازل في البلدة القديمة، وكذا في أحد الطرقات بفجوة 15 سم، وعلى مسافة 500 متر.

الصورة
زلزال الجزائر (فيسبوك)

 

وكانت ولاية ميلة قد شهدت صباح اليوم هزة  عنيفة بلغت شدتها 4.9 درجات، خلفت أيضا حالة من الخوف، تبعتها هزة ارتدادية عنيفة ، وأظهرت صور وفيديوهات بثها ناشطون تشققات في أرض زراعية خارج المحيط العمراني بعمق لافت، إضافة إلى تشقق جدران بعض الشقق والمنازل.