زعيم "قاعدة المغرب الإسلامي" ينفي مقتل قيادي بتنظيم حليف

زعيم "قاعدة المغرب الإسلامي" ينفي مقتل قيادي بتنظيم حليف

13 ديسمبر 2018
+ الخط -

نفى أمير تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عبد المالك درودكال، صحة تقارير حكومية فرنسية، تحدّثت عن مقتل قيادي في تنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين"، الذي تعد "القاعدة" جزءاً منه، نافياً صلته أيضاً بقتلى غارة أميركية في ليبيا.

وقال درودكال الذي يُلقّب في التنظيم الإرهابي بمصعب عبد الودود، في تسجيل صوتي نشر على حساب "مؤسسة الأندلس" التابعة للتنظيم، اليوم الخميس، إنّ إعلان مقتل أمادو كوفا، والذي يُعدّ في الوقت نفسه، أحد القادة البارزين في تحالف "نصرة الإسلام والمسلمين" التي تتمركز في منطقة شمال مالي، "مناورة مكشوفة، ومحاولة صرف اهتمام الشارع الفرنسي إلى إنجازات الحكومة الفرنسية وبالضبط في الساحل والصحراء".

واعتبر أنّ "بث السلطات الفرنسية هكذا أخبار مزعومة، هو محاولة للبحث عن بصيص أمل لشعب أنهكته الضرائب المتزايدة"، في إشارة إلى الشعب الفرنسي، ومظاهرات "السترات الصفراء"، زاعماً أنّ "أزمة فرنسا تعود إلى تزايد نفقات عملياتها الخارجية في الساحل المحاطة بالسرية".

وأقرّ درودكال الذي يُعتقد أنّه يتمركز في محور بين بومرداس وتيزي وزو قرب العاصمة الجزائرية، بمقتل 16 من أعضاء التنظيم خلال الإنزال الذي نفذه الجيش الفرنسي شمال مالي، بدلاً من رقم 34 الذي أعلنته وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، قبل أيام، والتي أكدت مقتل قائد جبهة تحرير ماسينا، أمادو كوفا، عندما كان برفقة أكثر من 34 من مقاتلي الجبهة.

ودعا درودكال، قبائل الطوارق والعرب والفلان وغيرها المتمركزة في شمال مالي والساحل، إلى مساعدة عناصره في قتال الجيش الفرنسي في شمال مالي، حيث تنشط مجموعات مسلحة شكلت، قبل سنتين، تحالفاً مسلحاً باسم "نصرة الإسلام والمسلمين" يقوده زعيم تنظيم "أنصار الدين" والدبلوماسي المالي السابق في الرياض إياد آغ.

وتلاحق أجهزة الأمن والجيش الجزائري، درودكال، منذ عام 2006، تاريخ تسلّمه زمام قيادة التنظيم المسلح، لكنّها أخفقت في الإطاحة به.

ويُعد درودكال أبرز قائد لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، ينجح في التخفّي لهذه الفترة، إذ كانت أجهزة الأمن تنجح في كل مرة، في ظرف لا يتجاوز السنتين، بالإطاحة بقادة التنظيم الإرهابي .

وفي سياق آخر، نفى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، في بيان، صحة نبأ مقتل 11 من مسلّحي التنظيم في غارة جوية أميركية استهدفت منطقة العوينات بالجنوب الغربي الليبي، أعلنت عنها قيادة القوات الأميركية في أفريقيا، قبل أيام، وقال إنّه "لا صلة تنظيمية تربطه بهؤلاء القتلى".