رِيانا وبيلا حديد وني- يو يفضحون جرائم "الجنجويد" في السودان

12 يونيو 2019
الصورة
رِيانا وبيلا حديد (كيفين مايزور/Getty)
+ الخط -

لجأت المغنية المولودة في باربادوس رِيانا، وعارضة الأزياء الأميركية من أصول فلسطينية بيلا حديد، والمغني الأميركي ني- يو، إلى تطبيق "إنستغرام"، للإضاءة على جرائم قوات الدعم السريع العسكرية (الجنجويد) ضد المعتصمين السودانيين في العاصمة الخرطوم.

ونشرت رِيانا، أمس الثلاثاء، عبر ميزة القصص الخاصة بـ "إنستغرام" رسالة نصّها: "إليكم ما يحدث في السودان: يطلقون النار على المنازل، ويغتصبون النساء، ويحرقون الجثث ويرمونها في النيل كالهوام، ويعذبون الأشخاص ويبولون عليهم، ويجبرونهم على شرب مياه المجاري، ويروعون الشوارع، ويمنعون المسلمين من أداء صلاة العيد".

وختمت: "هناك تعتيم على ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي. أرجوكم شاركوا الرسالة، وانشروا الوعي".

وأضافت في قصة أخرى: "500 شخص قُتلوا. 723 شخص أصيبوا. 650 شخصاً اعتقلوا. 48 امرأة اغتُصبن. 6 رجال اغتُصبوا. ألف شخص مفقود"، مرفقة بوسم "مجازر السودان" بالإنكليزية #SudanMassacres.

الرسالة نفسها التي تبدو منقولة عن أحد الناشطين السودانيين شاركتها بيلا حديد عبر الميزة نفسها، ونشرها ني- يو عبر حسابه.

Instagram Post

ولا تزال موجودة على حساب رِيانا (منشورة منذ 18 ساعة)، بينما اختفت عن حساب حديد بعد مرور 24 ساعة على نشرها.

هذه الخطوة حازت إشادة واسعة من السودانيين الذين يعانون انقطاعاً في شبكة الإنترنت وتعتيماً إعلامياً، مما يمنعهم من تسليط الضوء على جرائم المجلس العسكري الانتقالي أمام الرأي العام العالمي.

وفي سياق متصل، ناشد السينمائي، جورج كلوني، المجتمع الدولي الضغط مالياً على المجلس العسكري الحاكم في السودان، أملًا بتغيير موقفه من المتظاهرين. وقال كلوني في مقال مع الناشط الأميركي في مجال حقوق الإنسان جون برندرغاست نشر في صحيفة "بوليتيكو" إن "العسكريين الحاكمين خائفون من أنهم سيكونون الطرف الخاسر في حال التوصل إلى اتفاق بعدما نهبوا البلاد من دون أي عقاب طوال 30 سنة".

يذكر أنه قُتل أكثر من مائة شخص وجُرح ما يصل إلى 700 في الهجوم الذي وقع يوم الإثنين الماضي ضد اعتصام وما تلاه من اشتباكات، مع انتشار قوات الدعم السريع العسكرية (الجنجويد) عبر المدينة لقمع الاضطرابات المتقطعة في الخرطوم.

وذكر أطباء سودانيون أن قوات الدعم السريع العسكرية ارتكبت أكثر من 70 عملية اغتصاب، خلال مجزرة فضّ الاعتصام في محيط القيادة العامة للجيش السوداني في العاصمة الخرطوم، وفق ما نقلت صحيفة "ذا غارديان"، فيما طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" مجلس الأمن الدولي بوقف عملية تسليم الأمن في دارفور إلى قوات الدعم (الجنجويد) التي تمتلك سجلاً مسيئاً لحقوق الإنسان.

المساهمون