ريما شلون: تجربة المراسل هي الأولويّة

ريما شلون: تجربة المراسل هي الأولويّة

27 يونيو 2016
الصورة
ريما شلون (التلفزيون العربي)
+ الخط -
تحاول ريما شلون أن تتفلت في رمضان من عبء الأخبار اليومية والأحداث السياسية... لذلك وافقت على تقديم برنامج "لمتنا أحلى"، الأقرب إلى المنوعات منه إلى السياسة، فظهرت بشكل يومي في الأمسية الرمضانية الخاصّة بهذا الشهر على تلفزيون "العربي"، لتحاور مجموعة من الشخصيات الفنية المؤثرة.

عن بداياتها، تقول شلون لـ "العربي الجديد": "في العام 2007 انتقلتُ إلى العاصمة البريطانية لندن، وكنت أتابع دراستي العليا في اختصاص الترجمة، وهناك التقيت بصديقتي التي دعتني للعمل معها في مؤسسة الشرق الأوسط. لم يكن في بالي يوماً أنني سأدخل عالم الإعلام على الإطلاق، لأني بطبعي خجولة جداً أمام الكاميرا. وافقت على العمل في مجلة "هي" الخاصة بالمرأة في قسم "لايف ستايل" وبدأ من يومها مشواري مع عالم الصحافة. بعد فترة، عدتُ إلى لبنان، وقررت الانتساب لدورة خاصة في التدريب التلفزيوني والإذاعي، وبالفعل هكذا كان. بعدها، عدت مجدداً إلى لندن، وهناك دخلت عالم تقديم الأخبار في قناة ANN. وعام 2011، انتقلت إلى العمل مع فريق محطة BBC، التي كانت كانت مدرسة استثنائية في حياتي المهنية، فإضافة إلى الدورات التدريبية التي قمت بها هناك، فتحت آفاق كبيرة أمامي، وكل هذه الأمور منحتني قوة في العمل. كما قمتُ ببعض الجولات الميدانية في عدة دول عربية مع صعود وتيرة الثورات العربية، لأنتقل بعدها إلى موقع القدس الإخباري.
وتضيف ريما شلون: "عام 2014 بدأتُ عملي في تلفزيون "العربي" كمقدمة للأخبار، إضافةً إلى برامج حوارية ومنها "بورصة الرأي"، الذي شكَّل حالةً خاصّة بالنسبة لي، بسبب التفاعل مع الضيوف وهم من مختلف الأطياف الاجتماعية. لم نقتصر على التصوير الداخلي داخل الاستديو بل كنت أقوم بعدة زيارات إلى مختلف الدول العربية للوقوف حول الأحداث المتسارعة في العالم العربي". وتعتبر شلون أنّ برنامج "بورصة الأخبار" من أهم البرامج، وتؤكد أنّه عامل أساسي رسم شخصيتها، في التفاعل بين رأيها ورأي الضيوف والمتخصصين في الحوار، مضيفةً "كأنني على مسرح مع الناس في مواجهات شيقة جداً، كنتُ أبحث دائماً للخروج من النقاشات التلفزيونية بهدف يساعد الناس على فهم ما يجري... وقول الحقيقة كما هي مهمتنا أن نعرّف الناس على الأحداث بطريقة مناسبة".

ترى شلون أنّ تجربة المراسل هي الأولويّة في عمل أي صحافي أو إعلاميّ، وتقول "لو خُيِّرت اليوم في البقاء ضمن نشرة الأخبار أو العودة كمراسلة، أفضل أن أبقى مراسلة على الأرض".
"الحيادية موقف ضعيف في النقاشات التي نعيشها، والصراعات التي يعانيها الوطن العربي، خصوصاً إن كان التوجه للناس بشكل أو بآخر وعليّ في هذه الحالة الوقوف مع المظلوم وليس مع الظالم"، تضيف شلون، التي ترى أنّ تجربة الإعلامية نجوى قاسم في الأخبار حالةٌ خاصة، تأثّرت بها وتتابعها بين حين وآخر.

وحول برنامج "لمتنا أحلى"، الذي يُعرض في شهر رمضان على قناة "العربي" (كل يوم ما عدا السبت في منتصف الليل بتوقيت بيروت)، تقول: "مشاركتي في هذا البرنامج، تجربة أعتبرها غنيّة، نسبةً إلى المحاور التي يعرضها البرنامج، والضيوف والأسماء الكبيرة التي نستضيفها، في إطار أجواء رمضان العامة، وتبادل معلومات، في أوجه الدراما والموسيقى والفنّ وحتى في كيفية صناعة المأكولات".

وعن دور الميديا البديلة وهل أخذت قليلاً من وهج التلفزيون تقول شلون: "المواقع الاجتماعية وعالم التلفزيون يكملان بعضهما البعض في عصرنا الراهن، التلفزيون ما زال يحصد نسبة مشاهدة عالية اليوم ثم يدخل الترويج إلى عالم السوشيال ميديا والعكس صحيح، حيث نرى بعض المواقف الصادرة على مواقع التواصل الاجتماعي مادة في بعض البرامج والأخبار السياسية".

المساهمون