ريف إدلب: قتيلان بتجدّد قصف النظام السوري... والمعارضة توقع خسائر في صفوفه

جلال بكور
مصطفى الرجب
25 اغسطس 2019

جددت قوات النظام السوري، اليوم الأحد، عمليات القصف الجوي والمدفعي على ريف إدلب الجنوبي شمال غربي البلاد، ما أدى إلى مقتل مدنيَّين وجرح خمسة آخرين، فيما أعلنت المعارضة المسلحة مقتل وجرح عناصر من النظام، بقصف على مواقع له بريف حماة الشمالي، وسط أنباء عن استقدام تعزيزات جديدة للنظام إلى محور التمانعة.

وقُتل مدنيان وجُرح خمسة آخرون على الأقل، ظهر اليوم الأحد، من جراء تجدد القصف الجوي من النظام السوري على ريف إدلب الجنوبي.

وقال مصدر من الدفاع المدني السوري، لـ"العربي الجديد"، إنّ الطيران الحربي التابع للنظام السوري شن غارة على أطراف بلدة معر شورين بريف إدلب الجنوبي، ما تسبب في مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وفي غضون ذلك، شنّ الطيران الحربي التابع للنظام غارة على بلدة تلمنس، أسفرت عن مقتل مدني وإصابة اثنين بجروح خطرة.

وكانت مصادر محلية أكدت، لـ"العربي الجديد"، في وقت سابق اليوم الأحد، أن طيران النظام الحربي شنّ عدة غارات بصواريخ شديدة الانفجار طاولت مناطق في محيط بلدات كفرسجنة، والتح، وجرجناز، ومعرتحرمة، والشيخ مصطفى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتزامن ذلك مع قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من قوات النظام على محور التح، وجرجناز، والدير شرقي، ما أسفر عن أضرار مادّية في ممتلكات المدنيين.

قتلى وجرحى بصفوف النظام في ريف حماة

في المقابل، أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، في بيان، مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري، من جراء استهداف موقع لهم في محور تل هواش، بريف حماة الشمالي.

وذكر مصدر من فصيل "جيش العزة"، لـ"العربي الجديد"، أنه تم رصد استقدام قوات النظام السوري مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى محور ريف إدلب الجنوبي الشرقي، خصوصاً إلى محور تل ترعي المقابل للتمانعة، شرق الطريق الدولي.

وأضاف المصدر أنّ التعزيزات تضم آليات عسكرية مدرعة ومجنزرات وآليات هندسية، ويتزامن استقدامها مع تعزيز النظام للنقاط التي سيطر عليها في محور تل ترعي شرقي خان شيخون.

وكانت قوات النظام قد بسطت سيطرتها أخيراً على مدينة خان شيخون، وكامل ريف حماة الشمالي، بعد وصولها إلى الطريق الدولي من المحور الشمالي للمدينة.

وتشنّ قوات النظام، بدعم روسي، منذ نهاية إبريل/نيسان الماضي، عملية عسكرية ضد ريفي حماة وإدلب، تمكنت خلالها من السيطرة على مناطق واسعة عقب تهجير سكانها.

ذات صلة

الصورة

سياسة

يتخوف المدنيون في إدلب والنازحون إليها من معلومات عن إمكانية وجود مقايضة بين روسيا وتركيا بما يخص طريق حلب – اللاذقية الدولي، الذي تتمسك موسكو والنظام السوري بضرورة إعادة فتحه، مقابل إبعاد المسلحين الأكراد عن الحدود التركية.
الصورة

أخبار

قُتل 11 شخصاً بينهم عنصر من الجيش الوطني السوري المعارض وأُصيب العشرات، مساء اليوم الإثنين، نتيجة انفجار سيارة ملغومة في مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، شمالي حلب، شمال غربي سورية.
الصورة
الدفاع المدني - إدلب(عامر السيد علي/العربي الجديد)

مجتمع

أطلق الدفاع المدني في مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الجاري حملة خدمية في المدينة، تحت عنوان "سلام لإدلب"، ومن المقرّر أن تستمر الحملة التي تهدف إلى تنظيف المدينة وإزالة الأتربة ومخلفات الحرب من شوارعها ومحيطها، خمسة عشر يوماً.
الصورة

مجتمع

أعلنت سلطات النظام السوري السيطرة بشكل كامل على أغلب الحرائق التي شبّت في الأحراج الجبلية، شمالي غرب البلاد، منذ بداية الشهر الجاري، وتسبّبت في التهام آلاف الهكتارات من الأراضي الحرجية.