رياض محرز يتخذ قراراً مصيرياً مع مانشستر سيتي

23 ابريل 2019
الصورة
أين سيلعب محرز في الموسم المقبل (Getty)

عاد النجم الجزائري رياض محرز إلى نقطة الصفر مع فريقه مانشستر سيتي الانكليزي، بسبب قلة مشاركاته مع الفريق في المسابقات التي يخوضها، وعادت معها "كوابيس" دكة البدلاء التي كثيراً ما عانى منها رياض منذ التحاقه بـ"السيتي" في فترة الانتقالات الصيفية الماضية مقابل صفقة قياسية بلغت 60 مليون جنيه استرليني.

وأمام هذا الوضع، اتخذ النجم العربي قراراً مثيراً بشأن مستقبله مع الفريق الإنكليزي، في حال ما تواصل "تهميشه" وعدم الاعتماد عليه في مباريات الفريق الذي يصارع على لقب الدوري الانكليزي، بعدما ضيع فرصة التقدم في دوري أبطال أوروبا إثر خروجه أمام توتنهام في دور الثمانية الأسبوع الماضي.

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها، بأن رياض محرز يهدد بمغادرة مانشستر سيتي في الصيف المقبل، بسبب اقصائه المستمر من طرف مديره الفني الاسباني بيب غوارديولا، وعدم حصوله على فرصته كاملة، ما جعل منه لاعباً منسيّاً وخارج حسابات الجهاز الفني. وأضافت الصحيفة بأن محرز أظهر قلقه الشديد من الوضع الذي يعيشه حالياً.

وخاض محرز مع "السيتي" 42 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، لكنه عاد ليكون بديلاً في المباريات الثلاث الأخيرة التي لم يشارك فيها ولو للحظة، رغم أهمية الرحلة الحالية التي تعد حاسمة للفريق لأجل حسم لقب الدوري الذي ينافسه عليه بـ"شراسة" غريمه ليفربول.

وكشفت الصحيفة البريطانية، بأن الوضع الذي يعيشه محرز دفعه لإبداء استيائه في الفريق منذ فترة، مضيفة بأن النجم العربي الجزائري مقتنع تماماً بأن قدراته وإمكاناته تؤهله للعب أكثر من 13 مباراة في التشكيل الأساسي، وسجل محرز خلال 26 مباراة شارك فيها أساسياً أو بديلاً 6 أهداف كما قدم 3 تمريرات حاسمة منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي. كما سجل محرز أيضاً 4 أهداف من أصل 11 التي وقعها في كل المسابقات، ضد نوادٍ متواضعةٍ.

في المقابل ذكر نفس المصدر بأن محرز لم يكن فعالاً في مواجهة سوانزي سيتي في كأس الاتحاد الانكليزي في الشهر الماضي، كما أنه ضيع ركلة جزاء أمام ليفربول بملعب أنفيلد في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في الدوري.

ويواجه رياض محرز منافسة شرسة داخل أسوار "السيتي" خاصة من طرف ليروي ساني ورحيم سترلينغ وكذا بيرناردو سيلفا وكيفن دي بروين، واضطر لذلك، المدير الفني بيب غوارديولا لانتهاج مبدأ المداورة بين اللاعبين.

واستغل كل من سترلينغ وسيلفا وساني هذه الفرصة جيداً، بخلاف محرز، الذي لم يتمكن من فرض نفسه، خاصة في ذهاب دور الثمانية من دوري الأبطال أمام توتنهام، إذ لم يساهم في قلب موازين اللقاء الذي خسره "السيتي" بهدف لصفر، قبل أن يغيب عن مباراة الإياب.



ودائماً ما هب غوارديولا، لدعم النجم الجزائري في الأوقات الصعبة، إذ سبق له وأن اعترف للصحافيين بأنه "حزين" لأنه لا يعتمد على لاعب مميز مثل رياض محرز لكنه اعترف بالمقابل بقوة كل من سترلينغ وسيلفا، وقال غوارديولا أيضاً بأن محرز يتدرب جيدا ويؤدي واجبه على أكمل وجه، قبل أن يقدم له اعتذاراته علانية بسبب تهميشه رغم قدراته الخارقة.

ويبدو أن تصريحات غوارديولا، قد لا تنفع أمام الغضب الذي يجتاح محرز الذي يسعى للحصول على كامل فرصته وترك بصماته على نتائج مانشستر سيتي، وإلا فإنه قد يتخذ قراراً حاسماً بخصوص مستقبله مع بطل انكلترا في الموسم الماضي، خاصة وأنه لن يعاني كثيراً لإيجاد فريق محترم يمنحه فرصة اللعب واستعادة بريقه.