رونالدو والـ700 هدف: أرقام مُرعبة

15 أكتوبر 2019
الصورة
رغم خسارة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي أمام أوكرانيا في التصفيات الأوروبية، أمس الإثنين، إلا أنّ الأخير سجل هدفاً في اللقاء كان كافياً لمنحه رقماً قياسياً جديداً في مسيرته الكروية، ودخوله قائمة أفضل مسجلي الأهداف في العالم. رونالدو وصل إلى 700 هدف. 700 هدف سجلها بكل الطرق ومع كل الأندية التي لعب معها.


الأهداف مع الأندية
بدايةً سجل كريستيانو رونالدو معظم أهدافه على صعيد الأندية مع ريال مدريد الإسباني طبعاً. رونالدو صنع تاريخاً ذهبياً مع النادي "الملكي" بتسجيله 450 هدفاً في جميع المسابقات المحلية والقارية. أي أنّ البرتغالي سجل نسبة 64% من مجموع أهدافه مع بطل أوروبا 13 مرة.

في المقابل، ثاني أعلى نسبة تسجيل لرونالدو، كانت مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، والذي سجل معه 118 هدفاً خلال المسيرة التي قضاها في الملاعب الإنكليزية، أي بنسبة 17% من المجموع. في وقت سجل مع المنتخب البرتغالي 95 هدفاً (نسبة 13% من المجموع العام).

ومع يوفنتوس الإيطالي، سجل رونالدو، حتى الآن، 32 هدفاً في جميع المسابقات؛ وهي نسبة 4% فقط من مجموع أهدافه التي سجلها خلال مسيرته الكروية، بينما لم يُسجل سوى خمسة أهداف مع فريق سبورتينغ البرتغالي؛ وهي نسبة ضئيلة لم تتخطَ حاجز الـ0,71% من المجموع.

رونالدو لاعب "البوكس"
من تابع رونالدو خلال مسيرته الكروية، يعرف جيداً أنّه ملك "البوكس" وواحد من المهاجمين الذي نادراً ما يُهدر الفرص عندما يتواجد داخل منطقة الجزاء. وبالأرقام، سجّل رونالدو 442 هدفاً بالقدم اليُمنى، 129 هدفاً بالقدم اليُسرى، 127 هدفاً عن طريق الرأس، وهدفين بطريقة أخرى.

ونظراً لطريقة لعبه وتواجده داخل منطقة الجزاء بنسبة أكبر، سجل رونالدو 595 هدفاً من داخل المنطقة، و105 أهداف من خارج المنطقة، و113 هدفاً من ركلات الجزاء، و55 هدفاً من الركلات الحُرة.

وبحسب النسب المئوية، فإنّ رونالدو سجل أهدافاً من داخل "البوكس" بنسبة 85%، ويتضح الفارق الشاسع بين ثاني أفضل مكان يُسجل منه رونالدو عادةً، وهو من خارج منطقة الجزاء بنسبة 15% فقط من المجموع.

في المقابل، نسبة تسجيل رونالدو من ركلات الجزاء هو 16%، وأخيراً نسبة 7% من مجموع أهدافه سجلها البرتغالي من الركلات الحرة.

وفي وقت يُسجل المهاجم في كرة القدم الكثير من الأهداف التي تجعله يُسجل أرقاماً قياسية متتالية، وفي وقت وصل رونالدو إلى هدفه رقم 700، فإنّه حتماً مر بمئويات كثيرة قبل الوصول إلى هذا الرقم التاريخي. فرونالدو سجّل هدفه رقم 100 مع مانشستر يونايتد، ومن هناك وصل إلى هدفه الـ200، 300، 400، 500، 600 مع ريال مدريد الإسباني، ليصل إلى هدفه الـ700 مع المنتخب البرتغالي.

الأهداف في البطولات
سجل رونالدو معظم أهدافه في بطولة الدوري الإسباني؛ وتحديداً مع ريال مدريد، بين سنتي 2009 و2018. وسجل رونالدو في منافسات "الليغا" 311 هدفاً، وكانت أكثر الأندية التي سجل ضدها رونالدو هي إشبيلية (27 هدفاً)، أتلتيكو مدريد (25)، خيتافي (23)، سيلتا فيغو (20)، برشلونة (18).

وتأتي ثاني أعلى نسبة تهديف لرونالدو في بطولة دوري أبطال أوروبا، حيثُ سجل المهاجم 127 هدفاً مع أندية سبورتينغ لشبونة البرتغالي، مانشستر يونايتد الإنكليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي. وسجل كريستيانو في منافسات "البريميرليغ" 84 هدفاً مع فريق مانشستر يونايتد، مع التنويه إلى أنّ بزوغ نجم البرتغالي كان مع الفريق الإنكليزي تحت قيادة "السير" أليكس فيرغيسون.

كما سجل رونالدو 30 هدفاً مع المنتخب البرتغالي، في تصفيات بطولة كأس العالم، وسجل 25 هدفاً خلال مشاركته في بطولات "يورو"، وسجل حتى الآن 24 هدفاً في بطولة الدوري الإيطالي، مقابل تسجيله 22 هدفاً في بطولة كأس ملك إسبانيا.

وعلى صعيد المباريات الدولية الودية التي خاضها رونالدو مع البرتغال، سجل 17 هدفاً، وسجل 13 هدفاً في بطولة كأس الاتحاد الإنكليزي، بالإضافة لتسجيله 11 هدفاً في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى بطولة "يورو".

في المقابل، سجل رونالدو سبعة أهداف في بطولة كأس العالم، وسبعة أهداف في بطولة مونديال الأندية، بالإضافة لتسجيله 4 أهداف في بطولة كأس "السوبر" الإسباني و4 أهداف في بطولة كأس إنكلترا. وأخيراً، سجل 3 أهداف في بطولة دوري الأمم البرتغالي مع منتخب بلاده.  وسجل أيضاً أهدافاً قليلة في بطولات كأس البرتغال (2)، السوبر الأوروبي (2)، كأس القارات (2)، "السوبر الإيطالي (1) وتصفيات دوري أبطال أوروبا (1).


هو تاريخ تهديفي كبير للمهاجم البرتغالي على الصعيدين المحلي والدولي، ومن المتوقع ألا تتوقف "ماكينة" التسجيل في السنوات المقبلة مع يوفنتوس والمنتخب البرتغالي، إلى حين اعتزال رونالدو ونهاية مسيرته الكروية.


وصل رونالدو إلى 700 هدف في 973 مباراة بنسبة 0,72 هدف كل مباراة، بينما وصل الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى 672 هدفاً في 828 مباراة (نسبة 0,81 هدف كل مباراة).