04 فبراير 2015
روما وفارس وما بينهما من بلابل
فؤاد أبوحجلة (فلسطين)
لم يبقَ وقتٌ للكلام العاطفي، والطائفيِّ
فحُلكةُ المرايا تفضحُ ما اسْوَدَّ فينا
وتفضحُ ما أعتمَ في زوايا الفكرِ أو تعفّن
وعلينا أن نهرولَ، نخطبَ ممحاة أميركا
كي نمحو ذنوبنا التي انتثرت كالحصى في أوديةٍ، كأن الماءُ منها يمُـرُّ
أو نتوضأَ بماءٍ أكثر نجاسة
وعلى الفرس والروم، وما بينهما من بلابل، أن يقطعوا شجرَ النخيل
لأن فسيلةً تطاولت على المحكيِّ والمرويِّ وصارت: دولة
وعلى الأحزاب الصغيرةِ أن تلمَّ راقصيها
في هذا المحفلِ الجنائزيْ
وتدبكَ دبكة الحزن الأخير
أو الفرحِ الأخيرِ، لا ضيرَ!
ما دمنا نساعدُ روما في وقتِ الشدّة
كي تنعمَ علينا في ما يلي، بكل صنوفِ الثوابِ والخراب
لا وقت إذاً، للكلام الطائفيِّ
اخلع فقط عقلك وانتظر..