روما تسمح لمهاجرين على سفينة إيطالية بالنزول "في الساعات المقبلة"

31 يوليو 2019
+ الخط -
أعلن  وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، اليوم الأربعاء، أن 116 مهاجراً عالقين على سفينة "غريغوريتي" التابعة لخفر السواحل الإيطالي، سيتمكنون من النزول إلى اليابسة "في الساعات المقبلة" بعد اتفاق على توزيعهم على خمس دول أوروبية.

وكتب سالفيني زعيم الرابطة (يمين متطرف) على "فيسبوك"، "سأسمح بنزول المهاجرين في الساعات المقبلة". وأضاف "سيُوزّع المهاجرون على ألمانيا والبرتغال وفرنسا ولوكسمبورغ وإيرلندا والكنيسة الإيطالية".

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنّ الوزير كريستوف كاستانير "أعطى موافقته" على استقبال "ثلاثين شخصاً (في الأيام المقبلة)، لاجئين وليس مهاجرين اقتصاديين". وأوضحت الداخلية أنّ فرنسا هي "أكثر بلد يستقبل وفق هذه الطريقة"، منذ بدء تدفق المهاجرين على الشواطئ الأوروبية.



وقبل إعطاء موافقتها، "اشترطت (باريس) أن تستقبل إيطاليا بنفسها" بعضاً من المهاجرين.

وأعلنت الحكومة الألمانية الإثنين الماضي استعدادها لاستقبال قسم من المهاجرين شرط التنسيق مع دول أوروبية أخرى.

وكانت قوات خفر السواحل الإيطالية قد أنقذت مساء الخميس الماضي 140 مهاجراً سرياً كانوا في زورقين أبحرا من ليبيا، ونقلوهم إلى السفينة غريغوريتي. ومساء الخميس قضى أكثر من 110 مهاجرين في غرق زورقهم قبالة ليبيا. ونُقل ستة من هؤلاء الى جزيرة لامبيدوسا لمعاناتهم مشاكل صحية، فيما نقلت امرأة حامل مساء السبت إلى صقلية مع ابنيها ورفيقها.

وأفادت وزارة الداخلية الايطالية الاثنين أنها سمحت لخمسة عشر مهاجراً من القاصرين بالنزول من السفينة غريغوريتي الراسية في ميناء أوغوستا العسكري في صقلية. وسمح لمهاجر يعاني مشاكل صحية بالنزول ظهر اليوم الأربعاء.

(فرانس برس)

ذات صلة

الصورة

سياسة

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، سبل تطوير العلاقات الثنائية والعلاقات التركية الأوروبية.
الصورة

سياسة

أعلنت طهران اليوم الإثنين، عن مشروع لحلّ الأزمة في إقليم كاراباخ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، وذلك مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين، وسط دعوة أوروبية لوقف القتال وبدء المفاوضات بين الجانبين في أقرب وقت، تحت مظلة مجموعة "مينسك".
الصورة

سياسة

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات على أنقرة إذا تواصلت "الاستفزازات والضغوط" التركية في شرق البحر المتوسط.
الصورة
يطلبون المساعدة ((ناصر السهلي))

مجتمع

تتمادى دول الاتحاد الأوروبي في تطبيق سياسة غير إنسانية مع طالبي اللجوء الفارين من بلدانهم التي تشهد حروباً ونزاعات ومجاعة، من خلال التشدّد معهم والسعي إلى ترحيلهم

المساهمون