روسيا والنظام السوري يقتلان 21 مدنياً في ريف إدلب

إدلب
عامر السيد علي
08 ديسمبر 2019
+ الخط -
ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا نتيجة قصف طائرات روسيا وقوات النظام على ريف مدينة إدلب، شمال غربي سورية، يوم السبت، إلى 21.

وقال مصدر من الدفاع المدني لـ"العربي الجديد" إن تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، قُتلوا وأُصيب 13 آخرون نتيجة قصف جوي روسي استهدف سوقاً ومدرسة في بلدة بليون بجبل الزاوية، جنوب إدلب.

وأوضح أن ثلاثة مدنيين أحدهم طفل قتلوا بقصف بطائرات حربية ومروحية تابعة للنظام على بلدة تلمنس وقرية بجغاص جنوب شرقي إدلب.

كما قُتل أربعة أطفال وسيدة بقصف لطائرات النظام المروحية على بلدة إبديتا في جبل الزاوية، فيما قتل أربعة آخرون، بينهم سيدتان وطفل بقصف مماثل على بلدة البارة.

وأضاف أن عدد الجرحى بالعشرات، ما يرجح ارتفاع عدد القتلى بسبب كثرة المصابين، وصعوبة بعض الحالات ودمار معظم مستشفيات المحافظة.

ووثّق الدفاع المدني استهداف 23 منطقة بـ31 غارة جوية، 27 منها للطيران الحربي الروسي، و36 برميلاً من الطيران المروحي التابع لقوات النظام، إضافة إلى ستة صواريخ وقذائف مدفعية.


وطاول القصف مدينة كفرنبل وبلدات كفرومة وحاس وحزارين وكفرسجنة وبليون وإحسم والتح والبارة، وقرى معرزيتا وبزابور والبريج وكفرشلايا وإبديتا ووبلشون بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى الهلبة وباريسا ومعرشورين ومعصران وتلمنس وريان وبجغاص بريف إدلب الشرقي، واشتبرق بريف إدلب الغربي.

وبلغ عدد الطلعات الجوية 79، بينها 28 لمروحيات من مطار حماة العسكري، و19 طائرة لطائرات حربية روسية من مطار حميميم بريف اللاذقية.

وقال فريق منسقو استجابة سورية إن عدد القتلى من المدنيين منذ بدء حملة قصف روسيا والنظام في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني بلغ 156، بينهم 52 طفلاً.

وأضاف في تقرير، اليوم الأحد، أن الحملة أدت إلى نزوح أكثر من 16751 عائلة إلى الشمال السوري، موزعة على 92109 أشخاص.

ذات صلة

الصورة
بحيرة جنوبي الحسكة

مجتمع

فوجئ السكان والصيادون والمهتمون بالبيئة، بكارثة بيئية قضت على معظم الأسماك وقتلتها في بحيرة سد الحسكة الجنوبي، نتيجة تسميم بعض الصيادين البحيرة خلال اليومين الماضيين بغية صيد كميات كبيرة من الأسماك، بحسب الأهالي.
الصورة
بهجت سليمان

سياسة

أعلنت وكالة أنباء النظام السوري "سانا"، اليوم الخميس، وفاة اللواء بهجت سليمان سفير النظام السوري السابق في الأردن، وأحد أبرز قياداته الأمنية السابقة.
الصورة
أسامة جحا وديما الداهوك في كندا 2 (مصطفى عاصي)

مجتمع

في كندا، استعادت عائلة أسامة جحا وديما الداهوك حياتها بعدما تركت الوطن السوري. على الرغم من أزمة كورونا التي تطاول الجميع، يتعايش الثنائي مع إعاقتَيهما وإعاقة أحد ولدَيهما ويمضيان إلى الأمام
الصورة
سينما/فيسبوك

منوعات وميديا

أبعدتهم ظروف الحرب السورية الدائرة عن بلادهم، وجمعهم المسرح. هم شبان وشابات، يتقاسمون الشغف بالمسرح والتمثيل، منهم من درس هذا الفن في الأكاديميات المختصة، ومنهم من قادته الهواية إلى الاحتراف