روسيا وأميركا توصيان رعاياهما في مصر بتوخّي الحذر

29 ديسمبر 2018
الصورة
يأتي التفجير في ظل انتعاش نسبي للسياحة في مصر(Getty)
+ الخط -
أوصت وزارتا الخارجية الروسية والأميركية، رعاياهما في مصر بتوخي الحذر، وتجنّب زيارة المناطق الخطرة، على خلفية وقوع انفجار أمس الجمعة في مدينة الجيزة، على مقربة من منطقة الأهرام، استهدف حافلة سياحية تقل سياحاً من فيتنام، أدى إلى مقتل 3 منهم، ومرشد سياحي مصري.

وأوردت الوزارة الروسية، في بيان: "تذكِّر الخارجية الروسية بالإرشادات التي يجب على الرعايا الروس الموجودين في مصر اتباعها، وتوصي بتوخي الحذر، والابتعاد عن المناطق ذات المخاطر الإرهابية".

وأضافت: "نؤكد موقفنا الثابت بإدانة كل أنواع الأعمال الإرهابية، بشكل قاطع، بما فيها الأعمال الموجهة ضد السيّاح الأجانب. ونعلن مجدداً تضامننا مع إجراءات القيادة المصرية المتعلقة باستقرار الوضع في البلاد". وقدمت موسكو تعازيها لأقارب الضحايا، معربة عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

إلى ذلك، أعرب نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، عن تعازي الولايات المتحدة لعائلات القتلى، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين في الهجوم الذي طاول حافلة سياحية في الجيزة المصرية.

وقال بالادينو، في بيان صحافي نشرته السفارة الأميركية في القاهرة على حسابها الرسمي بموقع "تويتر"، إن "بلاده تقف مع جميع المصريين في الحرب ضد الإرهاب، وتؤيد الحكومة المصرية في تقديم مرتكبي هذا الهجوم إلى العدالة".

وسبق أن ناشدت السفارة الأميركية في القاهرة مواطنيها بـ"الابتعاد عن منطقة التفجيرات بعد وقوع قتلى ومصابين في حادث تفجير الحافلة السياحية".

وقالت السلطات المصرية إن "ثلاثة سيّاح من فيتنام، ومرشداً سياحياً مصرياً، قتلوا، وأصيب ما لا يقل عن عشرة آخرين يوم الجمعة، حين انفجرت عبوة بدائية الصنع أثناء مرور حافلة سياحية كانت تقلّهم على بعد أقل من أربعة كيلومترات من أهرامات الجيزة".

وهذا أول هجوم دامٍ يتعرض له سيّاح أجانب في مصر منذ ما يربو على عام، ويأتي في وقت يشهد فيه قطاع السياحة، المصدر الحيوي للعملة الأجنبية، تعافياً نسبياً بعد تراجع حادّ في أعداد الزائرين منذ انقلاب الثالث من يوليو/ تموز 2013. وإلى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

دلالات