روسيا تتهم إسرائيل باستغلال الطيران المدني درعاً لغاراتها في سورية

07 فبراير 2020
الصورة
روسيا: إسرائيل لا تكترث بأرواح مئات المدنيين الأبرياء (تويتر)
+ الخط -
انتقدت روسيا، اليوم الجمعة، الغارات التي تشنها إسرائيل على مواقع تابعة للنظام السوري وإيران في سورية، متهمة تل أبيب باستغلال الطيران المدني لتفادي الدفاعات الجوية من دون الاكتراث بـ"أرواح مئات المدنيين الأبرياء".

وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، في بيان اليوم، أنه "في الـ6 من فبراير الجاري، وبعد الساعة الثانية فجر الخميس، شنت أربع مقاتلات من طراز إف 16 تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية، ودون دخولها المجال الجوي السوري، غارات بثمانية صواريخ (جو -أرض) على ضواحي العاصمة السورية دمشق، وقامت الدفاعات الجوية السورية بالتصدي بفاعلية للغارات الإسرائيلية".

وأوضح كوناشينكوف، بحسب ما نقله موقع "روسيا اليوم" عن وكالة "نوفوستي"، أنه "وفي الوقت نفسه الذي شنت المقاتلات الإسرائيلية غاراتها في ضواحي دمشق وبالقرب من مطار دمشق الدولي، كانت طائرة ركاب من طراز إيرباص -320 تحمل على متنها 172 شخصا تستعد للهبوط في المطار قادمة من طهران".

وأكد أنه تم "إبعاد وإخراج الطائرة المدنية من منطقة مجال إطلاق الصواريخ المضادة، وتم إنزالها بأمان في مدرج مطار بديل في قاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري".

ولفت في هذا السياق إلى أن "سلوك هيئة الأركان الإسرائيلية، أثناء تنفيذها عملياتها العسكرية الجوية، واستغلالها للطائرة المدنية بهدف إعاقة عمل منظومة الدفاع الجوي السورية، بات سمة تنتهجها القوات الجوية الإسرائيلية .. هذه الاستراتيجية التي تنتهجها إسرائيل في عملياتها، للأسف، لا تكترث بأرواح مئات المدنيين الأبرياء".

وكانت مصادر محلية قد أكدت لـ"العربي الجديد"، أمس أن القصف الإسرائيلي استهدف مواقع عسكرية لإيران ومليشياتها في دمشق ومحيطها، موضحة أن القصف الإسرائيلي طاول مطار المزة العسكري ومقر "الفرقة الأولى" في منطقة الكسوة، وموقعا عسكريا في منطقة دمر، و"اللواء "91 و"اللواء 75" في المقيلبية، ومركز بحوث جمرايا، وجبل قاسيون.

وتقصف إسرائيل أهدافا تابعة لقوات النظام وجماعات مسلحة تدعمها إيران في سورية، على مدار السنوات الماضية، بدعوى أنها لن تسمح بإقامة قواعد عسكرية لإيران في سورية، وكان آخر قصف إسرائيلي في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، باستهداف مطار "T4" العسكري في ريف حمص.

المساهمون