روسيا بصدد إقامة مصنع لبناء السفن في طرطوس

روسيا بصدد إقامة مصنع لبناء السفن في طرطوس

17 ديسمبر 2018
+ الخط -
صرح نائب وزير الدفاع الروسي، تيمور إيفانوف، بأن وزارتي الدفاع والصناعة والتجارة الروسيتين تعملان على مشروع إقامة ورشة أو مصنع لبناء السفن بمرفأ طرطوس السوري.

وقال إيفانوف، في حوار مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية نشر في عددها الصادر اليوم الاثنين: "لدينا مشروع مشترك لإقامة ورشة أو مصنع لبناء السفن بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة في طرطوس، لصيانة السفن من فئات مختلفة".

وتمنح اتفاقية توسيع نقطة الدعم المادي الفني للأسطول البحري الحربي الروسي في طرطوس حصانة كاملة للعسكريين الروس وأفراد عائلاتهم، وتسمح لروسيا بنشر ما يصل إلى 11 سفينة في آن معا، بما فيها سفن ذرية، وتبلغ مدتها 49 عاما قابلة للتمديد، كما يعتبر مرفأ طرطوس القاعدة الوحيدة للأسطول الروسي في البحر الأبيض المتوسط.

من جهته، أفاد نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، بأن روسيا اختبرت منظومة صواريخ "إسكندر-إم" أثناء القتال ضد "الإرهابيين" في سورية.

وقال بوريسوف، في تصريحات صحافية في أعقاب زيارته إلى سورية: "أثبتت منظومة الصواريخ للقوات البرية "إسكندر-إم" وراجمات "تورنادو-غي" و"سميرتش" فاعليتها".

وأضاف: "بناء على تحليل الاستخدام القتالي للأسلحة والمعدات العسكرية في سورية، تمت إزالة جميع العيوب على وجه السرعة، وتم تحديد الاتجاهات للعمل على الارتقاء بفاعلية السلاح الروسي".

ومنذ بدء تدخّلها العسكري المباشر في سورية، في 30 سبتمبر/أيلول 2015، اختبرت روسيا مئات النماذج من الأسلحة لأول مرة في ظروف القتال، ومنها غواصة "روستوف على الدون" والقاذفات الاستراتيجية "تو-95 إم إس" و"تو-160" ("البجعة البيضاء")، وصواريخ "إكس-101" المجنّحة (جو - أرض) التي يمكن تزويدها برؤوس حربية نووية، وغيرها من الأسلحة الحديثة، وسط انتقادات بسقوط عدد كبير من المدنيين جراء هذه العمليات.