روحاني يحدد شرطين للتفاوض مع واشنطن

روحاني يحدد شرطين للتفاوض مع واشنطن

01 يونيو 2019
الصورة
روحاني: لا مفاوضات تحت الضغط (Getty)
+ الخط -
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، إن إيران قد تجري محادثات إذا أظهرت الولايات المتحدة الاحترام واتبعت القوانين الدولية، مشيراً إلى أن القوات الأميركية "توقفت على بعد 400 ميل" عن طهران.

ونقلت وكالة فارس عن روحاني قوله: "نحن نؤيد المنطق والمحادثات إذا جلس (الطرف الآخر) باحترام إلى طاولة المفاوضات واتبع القواعد الدولية، لا أن يصدر أمرا بالتفاوض".

وأضاف روحاني، وفقا لموقع الرئاسة الإيرانية، أن "العدو الذي كان يعلن حتى العام الماضي أن هدفه هو القضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يؤكد اليوم صراحة أنه لا يريد تغيير النظام (الإيراني)".

واستطرد روحاني قائلا إن الولايات المتحدة الأميركية تعلن اليوم أنها "لا تريد الحرب، بينما حتى قبل أشهر كانت تزعم أنها تمتلك أكبر قوة عسكرية في العالم، وإن أرادت فبإمكانها تدمير القوات المسلحة الإيرانية"، مضيفا أن السفن الحربية الأميركية "لم يعد لها وجود في الخليج وأصبحت مستقرة على بعد 300 و400 ميل عن إيران في المياه الدولية".

ولفت الرئيس الإيراني اليوم السبت، إلى أن واشنطن "فرضت عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية منذ مايو/أيار 2018 لممارسة أقصى الضغوط على شعبنا على مرّ التاريخ"، قائلا إن "أعداءنا كانوا واهمين أن بإمكانهم إخضاع الشعب الإيراني، لكنه قاومهم ببسالة على الرغم من الصعوبات والمشكلات التي يواجهها".

ورفضت إيران قبل أيام قليلة دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التفاوض، والتي أطلقها من اليابان، مؤكدة أنّ "ما يهم طهران هو تغيير السلوك وليس التصريحات".

ورأى المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن الاستراتيجية الأميركية تجاه بلاده هي "ممارسة الضغط"، وأن التفاوض "تكتيك أميركي لإكمال هذه الاستراتيجية"، مؤكداً أن "إيران لن تتفاوض مطلقاً مع الإدارة الأميركية، لأن لا فائدة من ذلك أولاً ولأنه مضرّ لنا ثانياً".

ويأتي تصريح روحاني اليوم بعدما أبدى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كذلك اليوم السبت، استعداده لزيارة الرياض "غداً شريطة تغيير سياستها".

وجاء تصريح ظريف، خلال مقابلة تلفزيونية، ورداً على سؤال بشأن إمكانية زيارته السعودية، التي تتهم بلاده بتأجيج التوتر والتدخل في شؤون المنطقة.

وقال ظريف في هذا الصدد: "إذا کان لدى الحكومة السعودية الاستعداد لتغییر سیاستها، فبإمكاني أن أكون في الرياض يوم غد".