رفضت إسرائيل الورقة الفلسطينية.. فانهارت مفاوضات القاهرة

19 اغسطس 2014
حماس توعّدت نتنياهو بدفع الثمن (الأناضول/ Getty)
+ الخط -

علم "العربي الجديد"، من مصادر فلسطينية، واسعة الاطلاع، أن "مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة، في القاهرة، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، انهارت، بعد أن وصلت إلى حائط مسدود، جراء الموقف الإسرائيلي الرافض للورقة التي قدمها الوفد الفلسطيني، ولقيت تأييد الجانب المصري".

وقال أحد المشاركين، في الوفد التفاوضي الفلسطيني لـ"العربي الجديد"، إنه "حتى هذا الوقت، المفاوضات انهارت"، لكنه لفت إلى أن "الجانب المصري طلب انتظار الساعات الثلاث المتبقية للتهدئة الحالية، تحسباً لوصول رد إسرائيلي جديد".

وأكد المفاوض الفلسطيني أن "القاهرة أبلغتهم بمغادرة الوفد الإسرائيلي القاهرة، والعودة إلى تل أبيب". وأشار إلى أن "الأمور تأزمت إلى حد كبير، لكنّ الجانب المصري سيُبقي الباب مفتوحا، لعودة المفاوضات، في حال تغير الموقف الإسرائيلي تجاه المطالب الفلسطينية".

وأشارت حركة "حماس"، إلى أن "(رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو، أُعطي الوقت الكافي للاختيار بين الحرب والتهدئة وعليه تحمّل دفع الثمن".

وأكد أحد قياديي "حماس"، لـ"العربي الجديد"، أن "الوفد الفلسطيني قد يغادر إلى رام الله وبيروت والدوحة، في أي وقت". ورجّح أن "يكون ذلك غداً، ما لم يحدث ما يستدعي غير ذلك".

في هذه الأثناء، أعلن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، عزام الأحمد، أنه "لم يحدث أي تقدم في تحقيق المطالب الفلسطينية رغم التمديد حتى اللحظة، وذلك عقب انتهاء الاجتماع غير المباشر الأخير، بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، برعاية الجانب المصري عقب الهدنة التي أقرت أمس لمدة 24 ساعة".

وأكد الأحمد، في تصريح وزعته السفارة الفلسطينية في القاهرة، أن "الجانب الفلسطيني قدم آخر موقف وتم تسليمه للجانب المصري". وأشار إلى أن "الأمور ازدادت تعقيداً". كما لفت إلى أن "الوفد الإسرائيلي يحاول فرض ما يريد، وهو ما يجعل من المستحيل القبول به أمام عملية التسويف والمماطلة الإسرائيلية".

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، عزت الرشق، المشارك في المفاوضات، أن "المراوغة والمماطلة الإسرائيلية ما زالت مستمرة من قبل الجانب الإسرائيلي، الذي يتفنن في وضع شروطه أمام أبسط المطالب والحقوق الفلسطينية".

وذكر الرشق، في تصريح له إن "الجانب المصري ما زال يبقي بعضاً من الفسحة، وسياسة الباب المفتوح، أمام وفدي التهدئة". وأضاف "عملياً الوفد الإسرائيلي، قد غادر مصر، أما الوفد الفلسطيني فقد يغادر قريباً".
وأشار إلى أن "الأمور غدت صعبة جداً، وليس هناك اتفاق حتى اللحظة بين الطرفين".

 

دلالات
المساهمون