رفسنجاني يهاجم المالكي... والسيستاني يطالبه بعدم الترشح

رفسنجاني يهاجم المالكي... والسيستاني يطالبه بعدم الترشح

17 يوليو 2014
الصورة
أول هجوم لمسؤول إيراني على المالكي (عطا كيناري/فرانس برس/Getty)
+ الخط -
هاجم رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس الحكومة العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، وحمّله مسؤولية سقوط الموصل بأيدي المسلحين، معتبراً أن المالكي مرفوض شعبياً.

ولفت رفسنجاني، في بيان نُشر على موقعه الرسمي، إلى "أن الجيش العراقي لم يحقق انتصارات كبيرة في العراق، لأن قلوب الناس ليست مع الحكومة، والمتشددين اليوم أصبحوا يهددون كل الانجازات التي حصلت في العراق، بعدما تمت العملية السياسية بموافقة الولايات المتحدة وإيران اللتين ساعدتا على تدوير عجلة الدستور العراقي، ومنح رئاسة الوزراء للشيعة، والجمهورية للأكراد، والبرلمان للسنّة".

وحذّر رفسنجاني المالكي من خطورة التفرّد بالسلطة، لأن الحكم يجب أن يكون بالتوافق بين الطوائف العراقية المختلفة، مشدداً على أن وحدة وتلاحم الشعب مع الحكومة سيوفران الأرضية لحل الأزمة وخروج قوات "الدولة الاسلامية" والانفصاليين من العراق.

ويُعتبر كلام رفسنجاني المرة الأولى التي ينتقد فيها مسؤول إيراني كبير سياسات الاقصاء والتهميش التي تمارسها حكومة المالكي تجاه مكونات الشعب العراقي، وتحمّله مسؤولية الهزائم التي لحقت بالجيش.

من جهة أخرى، كشف مصدر في مكتب المرجع الديني، علي السيستاني، عن رسالة جديدة بعثها الأخير للمالكي يدعوه فيها لسحب ترشيحه لرئاسة الوزراء كي لا يشكل عائقاً أمام المرشحين الآخرين.

وأوضح المصدر لـ"العربي الجديد"، أن الرسالة نُقلت شفوياً على لسان أحد قادة "التحالف الوطني"، وتضمنت تحذيراً صريحاً للمالكي. وجاء فيها: "إلى رئيس الوزراء نوري المالكي، إن تمسكك بالولاية الثالثة سيحرجنا، لأنك إن لم تتنازل وتفسح المجال لغيرك للترشح، سنضطر الى ذكرك بالاسم في بيان ونحرجك بأنك غير مرغوب بك".

وسبق أن نقلت وسائل إعلام أنباء عن إبلاغ المرجعية الدينية في النجف لرئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، والمالكي، بضرورة إمهال الأخير أياماً معدودة لسحب ترشحه وتقديم بديل غيره، إن كان المنصب من حصة "ائتلاف دولة القانون".

من جهته، قال النائب عن كتلة الأحرار النيابية "التيار الصدري"، جمعة ديوان البهادلي، إن كتلته تدعم مرشّحَي "ائتلاف المواطن" أحمد الجلبي، وعادل عبد المهدي، لرئاسة الحكومة، فيما أكد الجلبي أنه وعبد المهدي أبرز المرشحين للمنصب.

وأضاف، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أنا وعبد المهدي أكثر الأسماء قبولاً حتى الآن، وعلى باقي الكتل أن تطرح مرشحيها، وعلى "دولة القانون" أن تطرح مرشحاً غير المالكي إذا رغبت باستمرار تحالفنا معها".

المساهمون