رسالة من 40 صحافيا عالميا لإطلاق الصحافيين المعتقلين بمصر

رسالة من 40 صحافيا عالميا لإطلاق الصحافيين المعتقلين بمصر

24 ديسمبر 2015
الصورة
شوكان لم يعلم بنبأ تأجيل المحاكمة (تويتر)
+ الخط -
بعد عدة أيام من تأجيل محاكمة المصور الصحافي المصري محمود أبو زيد (شوكان)، وقع 40 صحافيًا وناشطًا من مختلف أنحاء العالم رسالة وجهوها إلى عبد الفتاح السيسي للمطالبة بإطلاق سراح جميع الصحافيين والإعلاميين القابعين في السجون المصرية، بناء على تهم وثيقة الصلة بعملهم الإعلامي والصحافي، ركزوا فيها على قضيتي محمود شوكان، وعبدالله الفخراني، والذي يعمل لصالح شبكة رصد.

وكتب الصحافيون في الرسالة التي بدأ جمع التوقيعات عليها عقب تأجيل أولى جلسات المحاكمة "محمود شوكان 28 عامًا، قضى أكثر من 850 يوما في الحبس الاحتياطي دون محاكمة، كان سيمثل أخيرًا أمام القاضي، السبت 12 ديسمبر، مع 737 متهمًا آخرين، ليحاكم بتهم ضمنها: القتل العمد، حيازة الأسلحة النارية، تكدير السلم العام وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، وتم تأجيل المحاكمة، لأن قفص المحكمة كان أصغر من أن يتسع لجميع المتهمين.

ووفقا لتصريحات "أحمد أبو سيف" الذي يدير حملة "الحرية لشوكان"، فإن شوكان لم يعلم بنبأ تأجيل المحاكمة إلا من خلال عائلته، بعد أن كان قد استغرب سبب عدم نقله للمحكمة في التاريخ والوقت المحددين.

وتقول العريضة: "نحن الصحافيين الموقعين أدناه، نكتب لنطالب بإطلاق سراح زملائنا المحتجزين في السجون المصرية. وفقًا لهيئة الدفاع عن حقوق الصحافيين فإن 23 صحافيًا على الأقل، يقبعون في الزنزاين لأسباب تتعلق بممارستهم مهنتهم. من بين هؤلاء، المصور محود أبو زيد، المعروف بشوكان، والذي اعتقل منذ 14 أغسطس 2013، شوكان صحافي. اعتقل عندما كان في مهمة لصالح وكالة ديموتكس أثناء فض اعتصام ميدان رابعة، احتجز هو والمتهمون معه لسنتين من دون توجيه تهم إليهم، عندما تجاوزت مدة احتجازهم أقصى مدة للحبس الاحتياطي، حولت قضيتهم للمحكمة بدون سابق إنذار. شوكان هو الصحافي الوحيد في القضية".

اقرأ أيضاً: #إرحل_ياسيسي يتصدر و6 أبريل تبدأ ثورة إلكترونية

وتضيف العريضة: "شوكان صحافي موهوب، عمل لصالح بي بي سي، وتايم، وبيلد. شوكان مصاب بالتهاب الكبد الفايروسي، وصحته تتدهور في السجن، محروم من العلاج، وفقد الكثير من وزنه، من غير المؤمل أن ينجو حتى موعد المحاكمة القادم، إذا لم ينقل فورًا لتلقي العلاج. قدم محاموه 17 طلبًا على الأقل بإطلاق سراحه لأسباب صحية.

أما عن عبدالله الفخراني، فتقول العريضة: "اعتقل في 25 أغسطس 2013، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "غرفة عمليات رابعة". عبدالله، صحافي موهوب تلقى دعوات من قبل وزارة الخارجية الألمانية، وذهب إلى ألمانيا وشارك في عدة دورات تدريبية نظمتها المؤسسة الإعلامية (دويتشه فيلله)، بالإضافة إلى ذلك، عبدالله الفخراني أيضًا عضو في مؤسسة الصحافة العالمية. اتهم عبدالله الفخراني بنشر أخبار كاذبة، أسقطت هذه التهمة، وفي أبريل من العام الماضي حكم على عبدالله مع 12 آخرين بالمؤبد. أوقف حكم المؤبد، إلا أنه لايزال في السجن بانتظار إعادة المحاكمة والتي لا يزال مهددًا فيها بحكم مؤبد جديد".

وتوجهت العريضة للسيسي بدعوته إلى "إطلاق سراح جميع الصحافيين القابعين في السجن بسبب مهنتهم، الدستور المصري يضمن حرية الصحافة، ويحظر محاكمات الصحافيين بتهم تتعلق بممارستهم مهنتهم".

وتضيف العريضة: "حبس هؤلاء الصحافيين كان كالغمامة التي طغت على حرية الصحافة في مصر. نحن نؤمن بشدة أن حماية حقوق الصحافيين ودعم نقل الحقيقة، من شأنه أن يصب في مصلحة جميع المصريين، و العالم بأكمله".


اقرأ أيضاً: "مدوّنة السلوك المهني" بين الرفض والقبول

المساهمون