رحيل الممثل المصري حسن حسني عن 88 عاماً

30 مايو 2020
الصورة
مسيرة مهنية بين المسرح والسينما والتلفزيون (تويتر)
توفي الممثل المصري حسن حسني، في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، بعد مشوار طويل أثرى خلاله المسرح والسينما والتلفزيون بمئات الأعمال، كما كان تميمة الحظ للأجيال الجديدة التي صعدت بعده. ومن المفترض أن يقرر اليوم السبت موعد إقامة الجنازة بما يتناسب مع الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي تتضمّن منع إقامة الجنازات إلا بشروط.

ونعت "نقابة المهن التمثيلية" الفنان الراحل، كما نعاه فنانون من مختلف الدول العربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب وكالة "رويترز" ولد حسني في أكتوبر/تشرين الأول عام 1931، وبدأ بالتمثيل في مسرح المدرسة الذي حصل منه على جوائز عدة، ثم فرقة "المسرح العسكري"، وبعدها "المسرح القومي". بدأ مشواره السينمائي بأدوار بسيطة في أفلام مثل "الكرنك" و"أميرة حبي أنا"، قبل أن يلفت الأنظار إليه في "سواق الأتوبيس" مع المخرج عاطف الطيب عام 1982.

 وقدم أفلاماً بارزة في السينما المصرية منها "المساطيل" و"الهجامة" و"سارق الفرح" و"ليه يا بنفسج" و"المواطن مصري" و"دماء على الأسفلت" و"ناصر 56" و"خارج على القانون".

وقف إلى جانب الأجيال الجديدة التي ظهرت بعده، وشاركها بدايتها السينمائية مثل علاء ولي الدين في "عبود على الحدود"، ومحمد سعد في "اللمبي"، وهاني رمزي في "محامي خلع"، وأحمد حلمي في "ميدو مشاكل"، وأحمد عيد في "ليلة سقوط بغداد"، حتى أطلق عليه لقب "الجوكر".

وعلى خشبة المسرح قدم أعمالاً عدة منها "على الرصيف" و"سكر زيادة" و"فلاح فوق الشجرة" و"جوز ولوز" و"عفروتو" و"حزمني يا".

وفي الدراما التلفزيونية برع في أدوار متعددة في مسلسلات "أبنائي الأعزاء شكراً" و"السبنسة" و"قهوة المواردي" و"بوابة الحلواني" و"يا رجال العالم اتحدوا" و"رأفت الهجان" و"ابن النظام" و"أين قلبي" و"أم كلثوم" و"رحيم".

وكان آخر عمل تلفزيوني للفنان القدير هو مسلسل "سلطانة المعز"، مع الفنانة غادة عبد الرازق الذي عرض في شهر رمضان المنقضي. أما إطلالته السينمائية الأخيرة فكانت من خلال فيلم "خيال المآتة"، مع الفنان أحمد حلمي الذي عرض عام 2019.

رغم قوة وموهبة الفنان الراحل إلا أنه على مدار سنوات عمره لم ينل التكريم من مهرجان القاهرة السينمائي سوى عام 2018 في دورة المهرجان الأربعين وعلق في يوم تكريمه بكلمة تأثر بها الحضور "أنا سعيد أنكم كرمتموني قبل وفاتي، لأنني سأفرح بالتكريم وأنا موجود بينكم".
وقد انطلقت شائعات وفاة حسني بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية وكان دائماً يعلق على هذه الأخبار قائلاً إنه سيموت عاجلاً أم آجلاً.

دلالات

تعليق: