راجية عمران: الداخلية ستسقط كما سقطت في 2011

راجية عمران: الداخلية ستسقط كما سقطت في 2011

16 فبراير 2014
الصورة
+ الخط -

احتج عدد من النشطاء المشاركين في مؤتمر "الحرية للجدعان"، الذي نظمته لجنة الحريات في نقابة الصحافيين المصرية، مساء اليوم الأحد، على مشاركة عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان راجية عمران، ورددوا هتافات تطالبها بمغادرة القاعة.

وتعالت أصوات المحتجين الذين هتفوا ضد متسائلين: "ماذا فعل لنا مجلس حقوق الإنسان وهناك فتيات يتعرضن للاغتصاب بقسم شرطة قصر النيل؟".

وحاول منظو المؤتمر احتواء الموقف، ودافع عضو جبهة طريق الثورة "ثوار"، زيزو عبده، قائلا "دعونا نعطيها فرصة للدفاع عن موقفها".

ويشار إلى أن عمران ناشطة حقوقية، وعضو بحملة "شايفنكم"، ولها مواقف سابقة مع الثورة والثوار، إلا إنها قبلت عضوية مجلس حقوق الإنسان "الحكومي" عقب الانقلاب العسكري الذي وقع بالبلاد منتصف العام الماضي.

وقالت عمران، من جهتها، إنها مستمرة في عضويتها بالمجلس حتى "تتمكن من زيارة كافة المعتقلين بمختلف انتماءتهم السياسية"، لافتة إلى إنها "ستذهب هذا الاسبوع لتفقد أوضاع المعتقلين بسجن أبو زعبل، بعد تواتر أنباء عن تعرض السجناء به لانتهاكات بشعة". وأضافت: "أعلم أن الكثيرين وضعوا أمالا كبيرة على المجلس القومي، ولكن ليعلم هؤلاء أننا هيئة استشارية تصدر تقارير وتوصيات فقط، وليس لدينا أي قوة أو نملك أي سلطة لتنفيذها".

وعززت عمران وجهة نظرها قائلة: "تقدمنا بطلبات كثيرة للنائب العام ووزارة الداخلية المصرية لتوفير المعلومات عن السجناء، كما تقدمنا بشكاوى بسبب منع المحامين من زيارة موكليهم من السجناء دون جدوى". وتابعت "مارسنا ضغوطا كثيرة على النائب العام، فاصبروا علينا قليلا، فنحن بصدد إجراء زيارات لبعض المؤسسات العقابية (دور الأحداث) التي يحتجز فيها عدد من الاطفال تحت السن لرصد الانتهاكات بها".

واختتمت حديثها قائلة: "ستسقط وزارة الداخلية إذا استمرت في ممارساتها كما سقطت يوم 28 يناير 2011، والأهم الآن مواصلة الثوار نضالهم من أجل الحرية".

وكانت 12 منظمة حقوقية مصرية قد دعت في بيان مشترك صدر في 12 فبراير/ شباط إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات متزايدة ومفزعة عن أعمال تعذيب وحشية واعتداءات جنسية تعرض لها محتجزات ومحتجزون في سجون وأقسام شرطة في مصر ممن تم القبض عليهم في تظاهرات الذكري الثالثة لثورة ٢٥ يناير. وطالبت المنظمات التي قدرت عدد معتقلي ذكرى الثورة بالآلالف شخص بالكشف الطبي العاجل على كل المحتجزين والسماح لوفد من المنظمات الموقعة بزيارة مستقلة وغير مشروطة لأماكن الاحتجاز وإجراء مقابلات معهم.

المساهمون