رئيس حكومة الوفاق الليبية يتهم باريس بدعم "الديكتاتور" حفتر

24 ابريل 2019
الصورة
السراج: لا نريد أن يكره الليبيون فرنسا(فيليب يوزاجر/فرانس برس)
+ الخط -

اتهم رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، فايز السراج، فرنسا بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي بدأ في الرابع من إبريل/ نيسان هجوما عسكريا على طرابلس.

وقال السراج، في مقابلة مع صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية: "نحن متفاجئون لأن فرنسا لا تدعم حكومتنا، بل تساند ديكتاتورا"، وذلك بعدما أدلى بتصريحات مماثلة قبل يوم لصحيفة "لوموند".

وأضاف رئيس حكومة الوفاق الليبية: "عندما اتصل بي (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون (في الثامن من إبريل/ نيسان)، أبلغته بأن الرأي العام في طرابلس هو ضد فرنسا. لا نريد أن يكره الليبيون فرنسا. فرنسا ما زال لديها دور إيجابي ومهم لتلعبه في ليبيا".

وكان وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا اتهم علنا، الأسبوع الماضي، السلطات الفرنسية بدعم "المجرم حفتر"، في تصريحات كررها بعد ذلك رئيس الوزراء.

من جهة أخرى، قلل السراج من أهمية الدعم الذي عبر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحفتر. وقال: "بالنسبة إلينا، موقف وزير الخارجية الأميركي هو المهم، وقد دعا خليفة حفتر بالاسم إلى وقف المعارك".

وكان ترامب أعلن الجمعة أنه أجرى محادثات هاتفية مع حفتر حول "رؤية مشتركة" من أجل ليبيا، ورحب "بدوره الكبير في مكافحة الإرهاب وضمان أمن موارد النفط في ليبيا".

ونفت فرنسا الخميس اتهامات حكومة الوفاق، مؤكدة أن "لا أساس لها من الصحة"، وجددت دعمها "للحكومة الشرعية لرئيس الوزراء فايز السراج ووساطة الأمم المتحدة من أجل حل سياسي شامل في ليبيا".

وتفيد آخر حصيلة نشرتها منظمة الصحة العالمية بأن 264 شخصا على الأقل، بينهم مدنيون، قتلوا، و1266 جرحوا منذ بدء هجوم حفتر على العاصمة الليبية.

من جهة أخرى، قالت مساعدة موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا، ماريا دو فالو ريبيرو، إن 35 ألف مدني على الأقل فروا من المعارك.

(فرانس برس)