رئيس الوزراء اليمني الجديد بعدن للمرة الأولى منذ تعيينه: الملف الاقتصادي أولاً

عدن
العربي الجديد
30 أكتوبر 2018
+ الخط -

أعلن رئيس الحكومة اليمنية الجديد معين عبدالملك سعيد، عقب وصوله، اليوم الثلاثاء، مدينة عدن جنوبي البلاد، للمرة الأولى منذ تعيينه، أنّ أولويات حكومته، ستركز على الملف الاقتصادي، عقب أزمة انهيار أسعار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها الحكومية، بأنّ عبدالملك وصل عدن، قادماً من السعودية، لتدشين عمل الحكومة من داخل البلاد، والشروع في إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الخدمية والاقتصادية.

وكان مصدر حكومي قد أكد لـ"العربي الجديد"، أمس الإثنين، أنّ عبدالملك، الذي يتمتع بدعم من دول التحالف (السعودية على الأقل)، سيتوجّه إلى عدن بالتنسيق مع التحالف، وبعد يوم واحدٍ من إعلان الرياض عن تقديم المنحة النفطية الشهرية.

وقال عبدالملك، في تصريح، إن "برنامج الحكومة سيركّز على معالجة الخلل في منظومتي الإدارة والاقتصاد، وتفعيل الأجهزة الرقابية في كل مؤسسات الدولة".

وأشار إلى أنّ "الأولوية، تتمثّل في الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، وإعادة الإعمار وإصلاح البنية التحتية وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة"، وقال إنّ "هذا لن يتأتى إلا بدعم وتعاون مشترك من جميع الأطراف".


ووعد رئيس الوزراء اليمني بأنّ "المرحلة المقبلة ستكون مرحلة بناء وتنمية وتعاون، مما يدفع الحكومة للاستعانة بالكفاءات والخبرات الإدارية والاقتصادية، وبما يساهم في استعادة أدوات الدولة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، خلال هذه الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن".

ولفت إلى أنّ "الحكومة تواجه صعوبات كبيرة جراء انهيار الوضعين الاقتصادي والإنساني، حيث بات نصف المواطنين في فقر مدقع".

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عيّن عبدالملك، رئيساً جديداً للحكومة خلفاً لأحمد عبيد بن دغر، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالبلاد، في الشهور الأخيرة.


ويتواجد أغلب مسؤولي الحكومة اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، وعواصم أخرى، في ظل العقبات التي وقفت في طريق استقرار قيادة الشرعية فيما تصفه بـ"العاصمة المؤقتة" عدن، والتي وقف فيها حلفاء الإمارات، بوجه الحكومة، خلال الشهور الماضية.

ويبقى الهاجس الأمني عقبة كأداء تنتظر الحكومة الشرعية، خصوصاً أنّ جهات عديدة غير خاضعة لها، هي من تتصدر المشهد الأمني في المدينة كقوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات.

وتنتشر هذه القوات التي أنشئت منتصف يوليو/تموز 2015، في عدن والمحافظات المحيطة بها.

ذات صلة

الصورة
إعلامية شابة تترك تخصّصها لتبيع الورود في تعز اليمنية

مجتمع

تبيع الإعلامية الشابة، أماني المليكي (26 عاماً )، الورود الصناعية في متجر صغير، افتتحته أخيراً في مدينة تعز، وسط اليمن، مقتحمة بذلك مجالاً بعيداً عن تخصّصها وخبراتها ومؤهّلها الجامعي.
الصورة
يمني يعتاش من القمامة (العربي الجديد)

مجتمع

في ليالي العاصمة اليمنية صنعاء الباردة، يتنقل عبده زيد المقرمي بين أزقتها باحثا عن مخلفات البلاستيك والكرتون وسط كومة من النفايات ليعتاش  من عوائدها بعد أن فقد راتبه الحكومي منذ بداية الحرب في اليمن.

الصورة
جدارية من مخلفات الحرب

منوعات وميديا

قامت عشر طالبات في مدينة تعز وسط اليمن برسم جدارية ملونة من بقايا زجاج المباني التي دمرتها الحرب، في مسعى لإيصال رسالة سلام والدعوة لوقف الحرب وإحياء قيم الجمال والتسامح والتأكيد على حضور الفن في وجه الحرب، كما تقول القائمات على العمل.
الصورة
الطفل اليمني علاوي علي (العربي الجديد)

مجتمع

"سنغني للأمل وإن كان بعيداً".. هذا ما يردده الطفل اليمني علاوي بائع حلوى المجلجل (السمسمية) القادم من أحد الأحياء الشعبية في صنعاء، يحمل في قلبه ترانيم العشق لمستقبله المجهول، وعلى رأسه طاسته المليئة بحلوياته يتجول ليكسب لقمة عيش كريمة لأسرته..