رئيس الحكومة الأردنية ينفي نيته الاستقالة

09 سبتمبر 2018
+ الخط -
نفى رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، تلويحه بالاستقالة أو التفكير بذلك، وقال "هذه شائعة وأنا لا أستسلم في المواجهة، وأتحمل المسؤولية مع فريقي الوزاري عن أي قرار نتخذه".

وأضاف، خلال محاضرة بعنوان: "أولويات الحكومة وتحديات المرحلة المقبلة"، مساء الأحد، نظّمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية في العاصمة عمان: "نعمل ونأمل فتح المعابر مع سورية والعراق"، مبينًا أن هناك "تحديات خارجية بسبب الأزمات الاقليمية ونزيف الدم في دول الجوار".

وأشار إلى أن الأردن واجه، عبر أدواته الدبلوماسية، الإجراءات الأحادية التي من شأنها تصفية القضية الفلسطينية، كالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، دون النظر إلى العواقب.

وقال: "لا يليق بحكومة أو وطن القول بأنه تم الضغط علينا، ولكن بعض الأحيان يتم المفاضلة بين القرارات، والنظر إلى المصلحة الوطنية في ذلك، وإذا أردنا أن يساهم استقلالنا الاقتصادي في استقلال قرارنا السياسي، فلا بد من سد العجز، وذلك بخفض النفقات وزيادة الإيرادات، ولا بديل عن ذلك".

وأشار إلى أن تبعات وكلفة الأزمة المالية العالمية واللاجئين وانقطاع الغاز المصري وصلت إلى 17 مليار دولار، والتي تشكل 40% من الديون الأردنية.

وقال إن "أكبر تحدي يجابهنا في الأردن هو فقدان الثقة بين المواطن والحكومة ومجموعة من مؤسسات الدولة، وهو منطلق من شعور المواطن بالخذلان".