رئيس البرلمان العراقي يدعو لتسليح أبناء المناطق الخاضعة لـ"داعش"

23 نوفمبر 2015
الصورة
دعوات للحكومة لحسم أمرها بشأن تسليح العشائر (Getty)
+ الخط -

على الرغم من كثرة الدعوات الموجّهة للحكومة العراقية بهدف تسليح عشائر المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وإشراكهم في عمليات تحريرها، ما تزال تتعامل مع هذا الملف بحذر شديد، الأمر الذي دفع برئيس البرلمان سليم الجبوري، إلى توجيه دعوة للحكومة لحسم الموضوع وتوفير الأعداد الكافية للتحرير.

وقال الجبوري، خلال مؤتمر صحافي، عقده في مبنى البرلمان، إنّه "يجب على الحكومة حسم موضوع تسليح العشائر في المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، وإشراكها في عمليات التحرير"، داعياً إلى "إعادة حقوق أهالي تلك المناطق من خلال دمج أعداد كافية منهم في عمليات التحرير، في محافظتي الأنبار وصلاح الدين".

وأشار إلى أنّ "تحرير الأراضي من داعش هو حل لأزمة النازحين وتسهيل لعودتهم إلى مناطقهم"، داعياً إلى "إدراج تخصيصات مناسبة في موازنة 2016 تكفي لإعادة تأهيل المناطق المحرّرة لضمان عودة النازحين إليها".

من جهته، أكّد القيادي في تحالف القوى العراقيّة، محمد العبيدي، أنّ "الحكومة ما زالت تتهرب من موضوع تسليح العشائر في المحافظات الخاضعة لسيطرة داعش".

وقال العبيدي، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، إنّ "دور أهالي المناطق المحتلّة من قبل داعش وعشائرها لم يكن بالمستوى المطلوب، خصوصاً في محافظة صلاح الدين، بسبب عدم جديّة الحكومة بالتسليح وعدم زج أبناء المناطق ضمن القوات الأمنية"، مشيراً إلى أنّ "ذلك أثر سلباً على سير العمليات ومازال يشكل عائقاً بين الحكومة وأبناء تلك العشائر بسبب فقدان الثقة".

من جهته، أكّد النائب عن تحالف القوى أحمد المساري، أنّ "أبناء العشائر في محافظة الأنبار حقّقوا انتصارات كبيرة على داعش، وأثبتوا قدرة عالية على مواصلة القتال".

وأشار المساري، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، إلى أنّ "واشنطن سلّحت أبناء عشائر المحافظة، من خلال تجهيزهم بالدفعة الأولى من بنادق M16، الأمر الذي سيزيد من عزيمتهم وإصرارهم على تحرير كافة مناطق المحافظة".

يشار إلى أنّ كتلاً سياسيّة في التحالف الوطني الحاكم وقادة في مليشيات "الحشد الشعبي"، يعارضون تسليح العشائر في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، حتى لا يكون لها أي دور في التحرير ولا في حماية مناطقها.

اقرأ أيضاً:الصواريخ الروسية توقف حركة الملاحة الجوية شمال العراق

المساهمون