رئيس البرلمان الإيراني يلغي زيارته لتركيا بسبب العملية العسكرية

10 أكتوبر 2019

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، قرر إلغاء زيارته المرتقبة إلى تركيا بسبب قيامها بالعملية العسكرية داخل الأراضي السورية.

وذكر نادي "المراسلين الشباب" الإيراني أن لاريجاني كان من المقرر أن يشارك في مؤتمر برلماني في إسطنبول بدعوة من نظيره التركي مصطفى شنطوب.

يأتي هذا القرار بعدما أعلنت طهران رفضها للعملية العسكرية التي أطلقتها اليوم تركيا في "شرق الفرات" ضد المليشيات الكردية، داعية إياها إلى "احترام وحدة أراضي وسيادة سورية".

وفي السياق، وفيما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إنّ "الحكومة التركية تواجه قلاقل حول حدودها الجنوبية، ومن حقها أن تزيل هذه القلاقل"، إلا أنه، في الوقت ذاته، دعاها إلى "اختيار الطريقة الصحيحة لمواجهة ذلك".

وأضاف روحاني، تعليقاً على العملية التركية المرتقبة شمالي سورية: "إننا ندعو تركيا كبلد صديق وشقيق وحكومتها، إلى مراعاة الدقة والمزيد من الصبر في هذه الأمور، وإعادة النظر في الطريقة التي اختارتها".

وأكد روحاني، خلال اجتماع لحكومته، أنّ "الحل لتوفير الأمن على الحدود الشمالية السورية والحدود الجنوبية التركية هو استقرار الجيش السوري هناك"، في إشارة إلى جيش النظام السوري، داعياً الدول الأخرى إلى "التحضيرات اللازمة لعودة القوات السورية إلى هذه المناطق الشمالية والشرقية السورية".

كما طالب روحاني، وفقاً لما أورده موقع الرئاسة الإيرانية، أكراد سورية" بالوقوف إلى جانب النظام السوري، معتبراً أنّ "القضية الأساسية اليوم ليست شمال سورية وشرق الفرات، وإنما المشكلة الأولى هي منطقة إدلب، حيث يجتمع فيها جميع الإرهابيين"، بحسب تعبيره.

وأشار الرئيس الإيراني إلى وجود توافقات سرية بين أنقرة وواشنطن من خلال القول إن "الطريقة التي اختيرت اليوم والتوافقات التي حصلت خلف الكواليس ليست لصالح المنطقة".