ديولوفو آخر ضحايا لعنة "الجناح الشاب" في برشلونة
أصبح مركز الجناح بمثابة عقدة للاعبين الشبان في برشلونة الإسباني في السنوات الاخيرة، حيث عجز كل من لعب في هذا المركز من المواهب الصاعدة، عن تثبيت أقدامه بالفريق سواء بإرادته أو رغماً عنه.
وكان آخر المصابين بلعنة هذا المركز اللاعب الإسباني الصاعد جيرارد ديولوفو، الذي أعاده البرسا خصيصاً من إنجلترا بعد إعارة ناجحة لإيفرتون في الموسم الماضي لينضم الى مشروع المدرب الجديد لويس إنريكي.
لكن إنريكي لم يقتنع بمردود ديولوفو في المباريات الودية الصيفية، وانتقده على الملأ بسبب تخاذله عن تنفيذ الأدوار الدفاعية، خصوصاً في مباراة نابولي الإيطالي، ليقرر الاستغناء عنه هذا الموسم بإعارته الى إشبيلية، رغم أن إيفرتون كان متمسكاً ببقائه وأراد شراءه بعد أدائه المميز في البريمييرليج.
وسبق ديولوفو العديد من الأجنحة الواعدة التي لم يكتب لها البقاء في الفريق الكتالوني رغم تميز موهبتهم، مثل كريستيان تيو وإبراهيم أفيلاي وإيساك كوينكا.
ورغم أن تيو نال ثقة المدربين السابقين تيتو فيلانوفا وتاتا مارتينو وشارك في عدد من المباريات وأثبت براعته فيها مع احتياجه للقليل من الخبرة، الا أن هذا لم يشفع له في الاستمرار في "البلاوجرانا" فتمت إعارته هذا الصيف الى بورتو البرتغالي.
وأنهت الإصابات مشوار أفيلاي في برشلونة رغم انطلاقته الرائعة، حيث أعير أولا الى شالكه الألماني ثم انتقل الى أوليمبياكوس اليوناني هذا الصيف، وتكرر الأمر نفسه مع كوينكا الذي أعير لأياكس الهولندي ثم انتقل الى ديبورتيفو لاكورونيا مؤخراً.
ونجح بيدرو رودريجز في أن يكون الاستثناء الوحيد، حيث أجبر جميع المدربين على الاستعانة بخدماته بفضل سرعته وقدرته على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، كما يجيد الضغط والارتداد للدفاع، مما جعل الإدارة تتمسك به رغم العروض التي تأتيه من إنجلترا.
ويبقى مستقبل ديولوفو مع البرسا مجهولا إذا لم يقنع إنريكي بضرورة استعادته في الصيف المقبل، وقد ينتهي به الحال مثل أفيلاي وكوينكا وتيو.