دول الساحل: كورونا تسبب بأزمات اجتماعية ويهدد بأزمة غذائية

دول الساحل: كورونا تسبب بأزمات اجتماعية ويهدد بأزمة غذائية

29 ابريل 2020
+ الخط -


أطلق قادة مجموعة الدول الخمس بالساحل نداء للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات تتماشى وحجم التهديد الخطير الذي يمثله فيروس كورونا على دول الساحل الأفريقي، وأعرب رؤساء المجموعة عن تقديرهم لجهود المنظمات الدولية، خاصة مجموعة العشرين والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي، ونوهوا بالإجراءات التي اتخذها صندوق النقد الدولي من أجل تخفيف مديونية بعض دول مجموعة الخمس في الساحل ودعوة الدائنين إلى تعليق تسديد ديون دول الرابطة الدولية للتنمية.

واعتبر رؤساء الدول الخمس في ختام قمة نظموها عن طريق تقنية الفيديو أن "الأزمات الاجتماعية التي نتجت من كورونا غير مسبوقة"، مردفين أن "الانكماش الذي يهدد القارة يمكن أن يؤدي بمجتمعات كاملة إلى دائرة الهشاشة ويفتح الطريق أمام أزمة غذائية حادة، ويقضي على آمال وأهداف التنمية المستدامة، ويمهد أرضية خصبة لتوسع الإرهاب وانعدام الأمن".

وقال البيان الختامي للقمة إن فيروس كورونا "أدخل أفريقيا والعالم في دوامة تراجع اقتصادي لم تشهده من قبل" وأن القارة الأفريقية "ستعرف خلال هذه السنة انكماشا يتراوح بين 2 و5% مع إمكانية وصوله إلى نسبة 8% في عدد من الدول".

وأضاف البيان أن دول المجموعة تعاني من عدة مشاكل كالإرهاب وانعدام الأمن والفقر والتغيرات المناخية القائمة، ومؤخرا انضافت إلى هذه التحديات تأثيرات فيروس كورونا والتي تركت آثارا سلبية على الاقتصادات وسوق العمل وخاصة القطاعات غير المصنفة، مع خطورة تهديدها للنسيج الاجتماعي والأمني والاستقرار في الدول الخمس.

ودعا البيان الى اتخاذ إجراءات ملموسة وعاجلة من أجل تعبئة موارد إضافية لدعم الخطط الوطنية لدفع اقتصاديات دول الساحل الأفريقي وتمكينها من وضع أسس قوية لتنمية مستديمة، كما دعوا الى ضرورة التضامن العاجل والفاعل للمجموعة من أجل مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا والعمل على الحد من التأثيرات الصحية والاقتصادية لهذه الأزمة.