دول الخليج تدخل عاماً قياسياً من الاندماجات والاستحواذات

02 ابريل 2019
الصورة
شركات ومصارف نحو الاندماج (فرانس برس)
+ الخط -
تزايدت خلال الفترة الأخيرة صفقات اندماجات واستحواذات مليارية في اقتصادات دول الخليج، وسط مساع لتعزيز تنافسيتها بالأسواق العالمية، وتنويع مصادر الدخل وخفض التكلفة، والحيلولة دون التأثر الكبير بهزات أسواق النفط.

وشهد الأسبوع الماضي صفقتين؛ الأولى استحواذ "أرامكو" (أكبر منتج للنفط عالمياً)، على 70 في المائة من الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك"، تمثل حصة صندوق الاستثمارات العامة السعودية، بقيمة 69.1 مليار دولار وتعد الصفقة الأغلى بالمنطقة من حيث القيمة.

والصفقة الثانية، استحواذ "أوبر" العالمية على "كريم" الإماراتية بقيمة 3.1 مليارات دولار، وتقدر أنها الصفقة الكبرى في هذا القطاع والتي نفذت بالمنطقة.

وفي صفقة مشابهة لاستحواذ "أرامكو" - "سابك"، قامت قطر مطلع العام الماضي بدمج شركتي "قطر غاز" و"رأس غاز" الحكوميتين، وسط سعيها لزيادة المنافسة عالمياً على صعيد إنتاج وبيع الغاز المسال، فضلا عن وفرات مالية تبلغ 550 مليون دولار من التكلفة التشغيلة.

وتترقب أسواق الخليج صفقات اندماج بقطاع البنوك بين 11 مصرفا تعمل بالمنطقة، بإجمالي أصول تقترب قيمة أصولها من 500 مليار دولار، وفق حسابات "الأناضول".

وتضم صفقات الاندماج المصرفية بالسعودية بنكي (الأهلي التجاري- الرياض) بإجمالي أصول أكثر من 180 مليار دولار، إضافة إلى اندماج (الأول – والسعودي البريطاني) بأصول متوقعة 76.7 مليار دولار.

وفي الإمارات، تقوم بنوك (أبوظبي التجاري، والاتحاد الوطني، والهلال) بمفاوضات لتكوين كيان بأصول 113 مليار دولار، فيما يعتزم بيت التمويل الكويتي الاندماج مع الأهلي المتحد البحريني بأصول 92 مليار دولار.

وأخيرا، تترقب قطر اندماج بنكي "بروة" و"قطر الدولي"، بأصول تبلغ 22 مليار دولار.

وتضم دول الخليج ما لا يقل عن 73 بنكاً مدرجاً بأسواقها المالية وتخدم نحو 51 مليون نسمة، وتمتلك دولة الإمارات وحدها 46 مصرفاً تجارياً منها تخدم 9.5 ملايين نسمة. 

(الأناضول)

المساهمون