"معاريف" تبيّن دور الموساد الإسرائيلي في تطوير العلاقة مع الإمارات

19 سبتمبر 2020
الصورة
كوهين عمد إلى تطوير التعاون مع دول خليجية أخرى (فرانس برس)

قال معلق إسرائيلي، اليوم السبت، إن المعلومات الاستخبارية التي عكف جهاز الموساد على تزويد الإمارات بها لعبت دورا في التمهيد لاتفاق التطبيع الشامل معها.

وأوضح ألون بن دافيد أن العلاقات بين الموساد والأجهزة الأمنية الإمارتية قد تكرست منذ تسعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن إقدام الجهاز على اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في أحد فنادق دبي في 2010 أثر سلبا على هذه العلاقات.

وأضاف، في تحليل نشرته صحيفة "معاريف"، أنه في أعقاب تولي تامير باردو رئاسة الموساد في 2011، عمد إلى استعادة العلاقة مع الإمارات من خلال تزويدها بمعلومات استخبارية دقيقة حول أنشطة الحركات المتشددة وعناصر الحرس الثوري على أراضيها، وهو ما مكن السلطات الإماراتية من شن حملات اعتقالات.

وأشار بن دافيد إلى أن التحقيقات، التي أجرتها السلطات الإماراتية مع العناصر الذين تم إلقاء القبض عليهم، وفرت معلومات استخبارية ذات قيمة عالية حول أنشطة الجهات "المعادية" داخل الإمارات.

وأبرز المعلق الإسرائيلي حقيقة أن القيادة الإماراتية عبرت عن شكرها لإسرائيل عبر تطوير العلاقات الثنائية، لافتا إلى أن يوسي كوهين الذي خلف باردو في رئاسة "الموساد" عمد إلى تطوير التعاون مع دول خليجية أخرى. ولفت إلى أن هذه التطورات سمحت للشركات الإسرائيلية، وتحديدا شركات التقنيات المتقدمة، بالعمل داخل الإمارات.

ويروي بن دافيد أنه عندما اعترضت جهات أمنية على تزويد الإمارات بتقنيات عسكرية تبيعها إسرائيل فقط للدول الغربية، تدخل كوهين وطلب أن يتم تشكيل وفد من الجهات التي تعترض على الأمر ليتوجه لأبوظبي لمحاولة تبديد مخاوفها، حيث تمت الزيارة وعدلت هذه الجهات عن موقفها الرافض.

وفي نظر بن دافيد، فإن اتفاقي التطبيع مع الإمارات والبحرين سيغيران بشكل كبير المكانة الاستراتيجية لإسرائيل في المنطقة.