دعوة إسرائيلية لتشريع قتل الفلسطينيين وحظر السيارات عليهم

دعوة إسرائيلية لتشريع قتل الفلسطينيين وحظر السيارات عليهم

11 نوفمبر 2014
الصورة
ترحيب إسرائيلي بقتل خير حمدان (فرانس برس)
+ الخط -

تصاعدت لهجة التحريض على العنصرية والقتل في إسرائيل، على أثر عمليتي تل أبيب وألون شبوط أمس، وافتضاح ملابسات جريمة قتل الشهيد خير حمدان، ليل السبت الماضي، على يد أفراد الشرطة.

وإلى جانب التصريحات السياسية المؤيدة لجريمة قتل حمدان، أطلقت دعوات غاية في العنصرية، وفي تشريع العقوبات الجماعية، مثل دعوة المفتش العام السابق للشرطة الإسرائيلية، أساف حيفتس، الذي طالب اليوم في مقابلة مع معاريف، بحرمان الفلسطينيين في القدس، من رخص القيادة، ومنعهم من قيادة السيارات، معتبراً أنّ من يهاجم أفراد الشرطة، يخاطر بحياته، وأنّه يوجد حد لدرجات ضبط النفس.

وأشاد حيفتس، بموقف كل من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يتسحاق أهرونوفيتش، والمفتش العام الحالي للشرطة، يوحنان دانينون، اللذين أيّدا قتل خير حمدان، في كفركنا في الجليل.  

ودعا حيفتس كل إسرائيلي لحمل سلاح، من منطلق أنّه "عندما يكون الناس متيقظين، يمكنهم إحباط العمليات، تماماً كما حدث في تل أبيب"، لافتاً من جهةٍ أخرى، إلى أنّه يجب منع سكان القدس المحتلة العرب من قيادة المركبات الخاصة، وأن يستخدموا المواصلات العامة. مضيفاً "آن الآوان ليدركوا أنّه إذا أصبحت السيارة سلاحاً، فإنّهم ممنوعون من استخدامها، ومع أنني أعرف أن هذا لا يبدو كلاماً مناسباً، ولكن يجب وقف الإرهاب والعمل على هذا الأساس".

في المقابل أعلن قائد شرطة الشمال، سابقاً، الجنرال أليك رون، أنّه غاضب من وزير الاقتصاد، وزعيم "البيت اليهودي"، نفتالي بينت، بسبب انتقاداته للحكومة ورئيسها، بأنّها لا تفعل شيئاً، داعياً بينت إلى الاستقالة في حال كان هذا موقفه.

رون الذي عرف خلال توليّه منصبه المذكور، بعدائه الشديد للفلسطينيين في الداخل، جدّد تأييده لسلوك الشرطة الإسرائيلية في قضية خير حمدان، ولموقف الوزير أهرونوفيتش، مدعياً أنّ وزير الأمن الداخلي والشرطة، يعملون بشكل جيّد، مشيراً إلى أنّ الحل يكمن في بدء حوار بين الحكومة الإسرائيلية، وقيادات الفلسطينيين في الداخل.

وبحسب موقع "معاريف"، فإنّ قادة الشرطة الإسرائيلية، يعتقدون أنّ حالة التوتّر والإحباط والغضب في الداخل الفلسطيني، مردّها إهمال الحكومة الإسرائيلية لهم .

وفي هذا السياق، اعتبر قائد شرطة القدس السابق، أرييه عميت، أنّ ما يحدث اليوم هو مقدمة وبداية لتمرّدٍ عربي كبير، وأنّ ذلك مردّه بالأساس إلى "عدم معرفتنا بفحوى التحريض الذي يسمعونه في المساجد، من جهةٍ، ولكون الحكومة لم تمارس دورها كجهةٍ حاكمة من جهة ثانية، هكذا نشأ جيل من العرب الفلسطينيين في الداخل الذين يكرهون الدولة بسببنا، ولا يعترفون بها".

وبرّر عميت حمل السلاح من قبل الإسرائيليين بشكلٍ ثابت في الظروف الحالية، وقال "إنّ كلّ مواطن يحمل سلاحاً يمكنه أن ينهي عملية ضدنا، هكذا يمكن وثق وإحباط عمليات كثيرة، قبل أن تسفك فيها الدماء".

في المقابل، تسابق مراسلون للشؤون العسكرية في إسرائيل، إلى الدعوة لانتهاج سياسة قبضة حديدية، ودعوا الحكومة إلى تشديد العقوبات، والعودة إلى سياسة العقوبات الجماعية وهدم البيوت، لردع الفلسطينيين ككل، وليس فقط منفّذي العمليات، خصوصاً وأنّ المرحلة الحالية تشهد تنفيذ عمليات فردية غير منظّمة.

 

 

المساهمون