الأمم المتحدة تدعو لإجراء تحقيق حول استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال شرق غزة

05 أكتوبر 2018
الصورة
دوغاريك علّق على استشهاد 3 فلسطينيين اليوم (تويتر)
+ الخط -
دعت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إلى إجراء تحقيق حول استشهاد فلسطينيين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، منذ نهاية مارس/ آذار الماضي.

وردًا على أسئلة صحافيين حول استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفل، مساء اليوم الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، وفق ما نقلت "الأناضول"، خلال مؤتمر صحافي بنيويورك: "من المهم إجراء تحقيق عندما يتعلق الأمر بفقدان أي حياة".

واستشهد ثلاثة فلسطينيين، اليوم الجمعة، في شرق غزة، وأصيب العشرات برصاص الاحتلال الإسرائيلي وبالاختناق، في نقاط التماس الخمس لمخيمات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة، في الجمعة الـ28 لمسيرات العودة التي انطلقت بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض في الثلاثين من آذار/ مارس المنصرم.


وأعلنت وزارة الصحة أن الشاب محمود أبو سمعان (24 عامًا) والطفل فارس حافظ السرساوي (14 عامًا) استشهدا برصاص الاحتلال، شرقي مدينة غزة.

وفي قت لاحق، أُعلن عن استشهاد حسين فتحي الرقب (28 عاماً) في مجمع ناصر الطبي متأثراً بجراحه، التي أصيب بها شرق خان يونس جنوب القطاع.

وفتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها وأطلقت قنابل الغاز على آلاف المشاركين في التجمعات الشعبية السلمية على الحدود، مع إعلانها في وقت سابق تعزيز قواتها على طول الشريط الحدودي الفاصل، خشية من تدهور الأوضاع.

وقبل ذلك، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أنّ عدد شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في الثلاثين من آذار/ مارس الماضي وصل إلى 186 شهيداً، منهم 32 طفلاً وثلاث سيدات.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أنّ إجمالي عدد الإصابات وصل إلى 20590 بجراح مختلفة وبالاختناق بالغازات المجهولة، بينهم 4100 طفل و1930 سيدة، وكان من بينها 5200 إصابة بالرصاص الحي، منها 460 إصابة خطيرة.

واستشهد ثلاثة مسعفين وأصيب 390 من الطواقم الطبية، وتضررت 78 سيارة إسعاف بشكل جزئي، كما استشهد صحافيان وأصيب 1802 من الطواقم الصحافية. ​