دراسة طبية: مرضى السرطان أكثر عرضة للوفاة بكوفيد-19

29 مايو 2020
الصورة
مرضى السرطان معرّضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة(Getty)
أظهرت دراسة نُشرت، أمس الخميس، في مجلة "لانسيت" الطبية، أنّ الأشخاص المصابين بالسرطان هم أكثر عرضة للوفاة بكوفيد-19 بمرتين، مقارنة بغير المصابين به. ووجدت بيانات تعود إلى أكثر من 900 مريض في الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا، أنّ معدل الوفيات ازداد مع تقدّم مراحل السرطان. وتبيّن أنّ مرضى السرطان الذين لديهم قدرة منخفضة على أداء المهمات اليومية، كانوا أكثر عرضة لخطر الوفاة ممّن هم أفضل حالاً. 
واسترجع مؤلفو الدراسة عدد الأشخاص الذين قضوا في غضون 30 يوماً من تشخيصهم بكوفيد-19 لأسباب مختلفة. وقال طوني شويري، اختصاصي الأورام في "معهد دانا فاربر للسرطان"، الذي شارك في الدراسة، لوكالة "فرانس برس"، إنّ "معدل الوفيات خلال 30 يوماً كان 13 في المائة، وهو أكثر من ضعف معدل الوفيات الذي أعلنته جامعة جونز هوبكنز". وبالموازاة مع دراسات سابقة، وجد الفريق أيضاً أنّ التقدم في السن والجنس (ذكور) ووجود حالتين مرضيتين أو أكثر، كما التدخين، كلّها مرتبطة بزيادة خطر الوفاة. لكن تلقي العلاج الكيميائي أو العلاجات الأخرى المضادة للسرطان، في غضون أربعة أسابيع من تشخيص كوفيد-19، لم يؤثر على نسبة الوفيات.



وأوضح شويري: "تشير هذه النتائج إلى أنّ المصابين بالسرطان الذين يتمتّعون بصحة جيدة، يمكنهم المضي قدماً في العلاج لمكافحته(السرطان)، بل يجب عليهم القيام بذلك". لكنه أضاف أنّ الذين يعانون من حال صحية سيّئة أو من سرطان في مرحلة متقدمة: "عليهم التحدّث مع متخصّصي الأورام حول أخطار العلاجات المختلفة للسرطان". وقال بيل كانس، المدير الطبي والعلمي لجمعية السرطان الأميركية، التي قدمت تمويلاً للدراسة: "يظهر هذا البحث أنّ مرضى السرطان معرّضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة بكوفيد-19". وأضاف أنّ الدراسة تشير إلى أنّ تركيبة هيدروكسي كلوروكين وأزيثروميسين، قد تزيد خطر وفاة هؤلاء بثلاث مرات، وهي مسألة تحتاج إلى مزيد من البحوث.

(فرانس برس)
تعليق: