داود أوغلو: النظام السوري والروس يتعمدون سياسة التهجير

10 فبراير 2016
الصورة
داود أوغلو: الطائرات الروسية تقصف مخيمات اللاجئين (Getty)
+ الخط -




أعلن رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، اليوم الأربعاء، أنّ "النظام السوري وداعميه من الروس والمليشيات الطائفية، يتعمدون سياسة التهجير لكافة الطوائف والشرائح التي عارضته خلال السنوات السابقة".

وأضاف، خلال زيارته مقر منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، في مدينة لاهاي الهولندية: "هناك مؤشرات لامتلاك النظام السوري مخزونات أسلحة كيماوية إضافية في سورية، تشكل تهديدا كبيرا على الشعب السوري".

كما أشار داود أوغلو، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الهولندي، مارك روتي، في العاصمة الهولندية أمستردام، إلى أن "زعماء القارة الأوروبية باتوا على قناعة تامة بأنّ الأزمة السورية التي نتجت عنها أزمة اللاجئين، لم تعد محصورة بمنطقة الشرق الأوسط، بل أصبحت قضية عالمية"، داعياً كافة "الدول الأوروبية إلى التكاتف مع تركيا من أجل إيجاد حل جذري لأزمة اللاجئين".

وبيّن داود أوغلو أن "تركيا فتحت أبوابها أمام ملايين اللاجئين، فهل يعقل أن تمتنع عن استقبال أولئك النازحين المتواجدين على حدودنا، سنقدّم لهم كافة المساعدات".

وتابع: "عملنا على بناء العديد من المخيمات داخل الأراضي السورية، فقد أنشأت الحكومة التركية تسعة مخيمات داخل سورية، لكن الطائرات الروسية قامت بقصف تلك المخيمات التي كانت تستوعب المدنيين".

وفي سياق آخر، شدد داود أوغلو على أن بلاده "ما زالت تنتظر إيضاحات من واشنطن حول العلاقة مع حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعتبره أنقرة تنظيما إرهابيا". 

وأوضح أن "الإرهاب خطر كبير على الإنسانية، ولا فرق بين المنظمات الإرهابية، وإذا كان العالم يعترف بأنّ حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، فكيف لا تكون المنظمة التي تلقت تدريباتها من هذا الحزب، منظمة إرهابية، أنقرة تعتبر عدم الاعتراف بإرهاب حزب الاتحاد الديمقراطي ضربة قاسمة في ظهر محاربة الإرهاب، وإننا ننتظر إيضاحات من الولايات المتحدة حول هذه التصريحات".

من جانبه، دعا روتي المجتمع الدولي لـ"زيادة الدعم المادي المقدم للحكومة التركية لمعالجة أزمة اللاجئين"، مؤكدا أنّ "تركيا بذلت الكثير بخصوص إيواء اللاجئين السوريين وإدارة شؤونهم وتقديم كافة الخدمات والرعاية لهم ضمن الأراضي التركية".

كما أبدى عزم بلاده على "تقديم الدعم المادي والطبي والغذائي للاجئين السوريين في داخل وخارج تركيا".

المساهمون