داليا خليف.. في مونودراما الهلع

24 مارس 2018
الصورة
(مشهد من المسرحية)
+ الخط -

تدور مسرحية "عايشة" للمخرجة المصرية داليا خليف التي تعرض الليلة وتتواصل ليومين، على خشبة مسرح ستوديو "ناصيبيان"، ضمن مهرجان "دي كاف" للفن المعاصر في القاهرة، حول مرض الاضطراب والقلق الذي يصيب امرأة دون أن تدرك السبب وراء هذه المشاعر العميقة من الخوف والتردد والتوجس حيال العالم.

مسرحية "عايشة" هي مونودراما قامت الفنانة بكتابتها وتمثيلها وإخراجها وأنتجتها أيضاً، بعد أن أصيبت بما تصفه بمرض العصر، وهو "نوبات الهلع"، والآثار النفسية التخريبية التي تركها عليها هذا المرض الذي أصيبت به قبل أربع سنوات.

كان المحرّك الأساسي للمسرحية ليس المرض وحسب، بل الجهل به أيضاً حيث تقول الفنانة إنها لم تكن تدرك ما الذي أصابها ولم يكن من يحيطون بها يفهمون أو يتقبلون التحوّلات التي حدثت لشخصيتها، فكانت تستعمل الكتابة عنه للتعرف عليه وفهمه والتحرّر منه ربما.

تستخدم خليف الأزياء في العرض للتعبير عن العبور من حالة إلى أخرى، وتعتبر أن الملابس تشاركها البطولة فهي بمثابة بيان الحالة النفسية التي تعيشها أو تلك التي تتخيلها أو تريد الهرب منها، وغالباً ما تكون بيضاء، تقرّب الممثلة من أن تكون شبحاً سابحاً على الخشبة، وأحياناً يعطيها الرداء حالة جنونية حيث تبدو مريضة في رداء أبيض في فضاء مظلم وحدها.

ولأن خليف أنتجت العمل بنفسها، فقد واجهتها المشكلة التي تواجه كل من يحاول العمل وحده في المجال المسرحي، وهو الدعم الكافي لتوفير الديكور وأجور فريق العمل وتأمين مكان لممارسة التدريبات.

يشارك رانيا في تجربتها فريق مكوّن من رانيا الجمال مديرة المسرح ومساعدة مخرجة، وأحمد عشماوي في السينوغرافيا بالتعاون مع أحمد إسماعيل وحسين بيضون، فيما صممت الملابس ندى منير، وأحمد صلاح وشادي محمود في الصوت.

المساهمون