خمسة قتلى وعشرات الجرحى بتجدّد القصف الجوي على حلب

خمسة قتلى وعشرات الجرحى بتجدّد القصف الجوي على حلب

أمين محمد
أنس الكردي
30 ابريل 2016
+ الخط -

جدّد الطيران الحربي، التابع للنظام السوري، صباح اليوم السبت، غاراته على أحياء مدينة حلب، موقعاً خمسة قتلى وعشرات الجرحى في حصيلة أولية.

وقال الناشط الإعلامي المكنّى بأبي مجاهد الحلبي، لـ"العربي الجديد"، إن "الطيران الحربي شنّ، منذ الصباح الباكر، أكثر من 22 غارة على أحياء متفرقة في حلب، ما أدى إلى سقوط خمسة قتلى في حصيلة أولية وعشرات الجرحى".

وأوضح الحلبي أن القصف شمل "أحياء المعصرانية وكرم الطراب والجزماتي والكلاسة والحرابلة وبستان القصر والأنصاري والهلك وبستان الباشا وباب النيرب وطريق الباب".

وتشارك، بالإضافة لطائرات النظام، مقاتلات روسية في العمليات، لتقتل المزيد من المدنيين، جلهم أطفال ونساء، وتدمر مراكز حيوية، ومنازل مدنيين، وتعمّق جراح عشرات الآلاف من القاطنين في الأحياء التي تقع تحت سيطرة المعارضة. 

وكان الطيران الحربي قد شنّ أمس أكثر من أربعين غارة على عدد من أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء. وشمل قصف أمس أحياء القاطرجي، والمعادي، والصالحين، وباب النيرب، والكلاسة، والفردوس، والمغاير. 

ودمرت الغارات المزيد من المراكز الصحية، حيث دمر المركز الطبي في حي بستان القصر بالكامل، كما أسفر استهداف مستوصف حي المرجة بغارة جوية عن تهدمه بشكل شبه كامل، وخروجه عن الخدمة.

ذات صلة

الصورة
الأمن يغلق أحد الشوارع بألما آتا (عبدوعزيز مادياروف/ فرانس برس)

سياسة

تواصلت التحذيرات الدولية، اليوم الجمعة، مع توسع أعمال الشغب في جمهورية كازاخستان السوفييتية السابقة، وذلك بعدما أمر الرئيس قاسم جومارت توكاييف بإطلاق النار من دون إنذار على من وصفهم بـ"المجرمين".
الصورة

مجتمع

جرفت مياه الأمطار الأكياس البلاستيكية والمواد القابلة للاشتعال التي جمعها حسين الحمود، النازح من مدينة حماة إلى مخيم "المدينة المنورة" في جبل حارم، شمال إدلب، ولم يعد لديه ما هو صالح للاستخدام في التدفئة، في ليالي شتاء منطقة شمال غرب سورية.
الصورة
مظاهرة في إدلب في ذكرى تهجير حلب (العربي الجديد)

سياسة

أحيا عشرات السوريين في محافظة إدلب، شمال غرب سورية، اليوم الأربعاء، الذكرى الخامسة لتهجير أهالي حلب من مدنهم وقراهم ضمن حملة حملت اسم "راجعين بلا أسد".

الصورة
احتراق المواد البلاستيكية

مجتمع

تلجأ نازحات سوريات كثيرات إلى المواقد التي تقمنها بالقرب من خيامهنّ، وذلك لتدبير شؤون عائلاتهنّ. فتمثّل تلك المواقد واحدة من وسائل الصمود في وجه قسوة الحياة المستجدة.