خلط مجدد للرياضة بالسياسة.. دول الحصار تقاطع دورة الخليج بقطر

16 يوليو 2019
الصورة
دول الحصار تقاطع دورة الخليج في قطر (Getty)
في سيناريو جديد للخلط بين السياسة والرياضة أعلنت كل من السعودية والبحرين والإمارات مقاطعتها وانسحابها من المشاركة في دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم والمقرر تنظيمها في قطر في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ويأتي القرار من قبل الدول الثلاث المشاركة في الحصار على قطر منذ الخامس من يونيو/ حزيران 2017.

وستقام النسخة الرابعة والعشرين في الفترة من 27 نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى التاسع من ديسمبر/ كانون الأول.


وتشارك في الدورة خمسة منتخبات وهي قطر والعراق واليمن وسلطنة عمان والكويت، وبذلك يكتمل النصاب القانوني بحيث لا يجوز إقامتها بأربع منتخبات.

يذكر أن دورة الخليج تعرضت إلى أكثر من هزة على خلفية الخلافات السياسية لعل أشهرها في نسخة 1990 عندما انسحبت العراق في أثناء الدورة التي أقيمت في الكويت وذلك قبل أشهر من غزو العراق للكويت.

وسحب تنظيم الدورة من العراق في نسخة 2017 لعدم استكمال ملاعبها الرياضية ونظمت الكويت الدورة التي فازت عمان بلقبها، وشاركت قطر في وجود دول الحصار الثلاث؛ وهي السعودية والبحرين والإمارات.

وكان المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي، الذي عقد برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، قد أكد موعد إقامة "خليجي 24" في الاجتماع الذي حضره ممثلو الكويت وعُمان والعراق واليمن، إلى جانب الأمين العام للاتحاد الخليجي جاسم الرميحي والأمين العام المساعد أحمد النعيمي.

وتُعد البطولة الخليجية حلقة جديدة ضمن استعدادات قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم المقبلة، شتاء عام 2022، إذ انتهت من تدشين ملعبين موندياليين؛ هما "خليفة الدولي" و"استاد الجنوب"، كما سينتهي في ختام هذا العام تشييد استاد البيت بمدينة الخور.

وكان جاسم الرميحي قد قال في تصريحات للصحافة القطرية إن بطولة "خليجي 24" ستقام بمشاركة 5 منتخبات بنظام الدوري من دور واحد، حتى في حال رفضت دول حصار قطر المشاركة في البطولة؛ لأن النظام الأساسي يسمح بذلك.

وكان مقرراً أن تستضيف قطر النسخة السابقة من كأس الخليج (خليجي 23)، لكنها تنازلت عن حقها في تنظيم البطولة للكويت، وذلك احتفالاً بقرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) رفع الإيقاف الدولي الذي كان مفروضاً على الكرة الكويتية، في ديسمبر/ كانون الأول 2017.

وسمح ذلك التوافق بمشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في البطولة الإقليمية، التي عرفت تتويج "الأحمر" العُماني باللقب الخليجي، للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه على نظيره الإماراتي بركلات الترجيح.

غير أن التطور الأخير والمتمثل في انسحاب الدول الثلاث من المشاركة في الدورة سوف يحتم إقامتها بخمسة منتخبات.

 

دلالات

تعليق: