خلاف صالح والحوثيين يلغي تعيين المفتي... وهدوء حذر بعدن

خلاف صالح والحوثيين يلغي تعيين المفتي... وهدوء حذر بعدن

14 ابريل 2017
+ الخط -

أعلنت مصادر تابعة لحزب المؤتمر الشعبي الذي يترأسه علي عبدالله صالح، عن الاتفاق على إلغاء قرار كان المجلس المؤلف بالمناصفة بين الحزب وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، قد أصدره بتشكيل هيئة الإفتاء وتعيين مفتي للديار اليمنية، فيما تشهد مدينة عدن هدوءاً حذراً بعد أن تجددت الاحتجاجات، الليلة الماضية، وسط أنباء عن هروب 23 سجيناً.

وذكر موقع "المؤتمرنت"، التابع لحزب صالح، في خبر مقتضب، مساء أمس الخميس، أنّه "تمّ إلغاء قرار تشكيل هيئة الإفتاء، الصادر عن المجلس السياسي الأعلى"، وهو المجلس الذي يمثل واجهة سلطة الانقلابيين في العاصمة صنعاء.

ووفقاً للمصدر، فقد "تم الاتفاق على أن يُعاد تشكيل هيئة الإفتاء من العلماء المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والعلم والتقوى"، فيما يبدو أنّ القرار أثار اعتراض حزب صالح.

وكان ما يسمى بـ"المجلس السياسي" قد أصدر، في 10 إبريل/ نيسان الجاري، قراراً مثيراً للجدل، تضمّن تعيين شمس الدين شرف الدين، وهو إحدى الشخصيات المحسوبة على الحوثيين، مفتياً للديار اليمنية، ورئيساً لهيئة الإفتاء، إلى جانب أربعة أعضاء في الهيئة، من المحسوبين على الجماعة.

في غضون ذلك، أفادت مصادر محلية "العربي الجديد"، بأنّ هدوءاً حذراً تعيشه مدينة عدن، اليوم، الجمعة، بعد أن تجدّدت احتجاجات ينفّذها مسحلون يُوصفون بأنّهم من رجال المقاومة، الليلة الماضية، حيث قام المسلحون بقطع طرقات، وإغلاق محلات تجارية.

وكانت عدن قد شهدت، أمس الخميس، مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، أسفرت عن سقوط قتيل من المسلّحين وإصابة أربعة من أفراد شرطة المدينة، وتقول مصادر محلية إنّ المحتجين يطالبون بإطلاق سراح معتقلين.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية غير رسمية في عدن، أنّ 23 سجيناً من نزلاء قسم الشرطة في منطقة الشيخ عثمان، تمكّنوا من الفرار. ولم يصدر على الفور، أي تعليق من الشرطة يوضح ملابسات الحادثة أو ينفي المعلومات المتداولة.