خلافات تؤجّل إعلان الحكومة العراقيّة إلى موعد مجهول

خلافات تؤجّل إعلان الحكومة العراقيّة إلى موعد مجهول

05 سبتمبر 2014
الصورة
التصويت على حكومة العبادي السبت المقبل (فرانس برس/Getty)
+ الخط -

أعلن اتحاد القوى العراقية، الممثل للعراقيين السنّة، عن تنصل التحالف الوطني، الذي يمثل الشيعة، من التزاماته التي وافق عليها خلال الأيام الماضية، مبدياً رفضه المشاركة في الحكومة، في حال تجاهل الالتزامات.

وقال عضو لجنة التفاوض عن الاتحاد، أحمد المساري، لـ"العربي الجديد"، إن "التحالف الوطني تراجع عن موافقته على عدد من بنود ورقة التفاوض، التي كان قد وافق عليها في وقت سابق، وأبدى الاتحاد مرونة في جزء كبير من تفاصيلها، وبشكل مفاجئ وبدون أي مبرر". وأوضح أن "المشكلة الجديدة تكمن في نسبة تمثيل اتحاد القوى بالحكومة، والتي وافقنا على أن تكون 35 بالمئة، بدلاً من 40 بالمئة، ونوعية الوزارات المسندة إلينا، والسقف الزمني لتشريع قانون العفو العام". وأكد أن "اتحاد القوى أبلغ التحالف الوطني، أنه لن يشارك بتلك الحكومة ما لم يتم تنفيذ مطالبه".

من جهته، قال المفاوض عن اتحاد القوى، محمد العبيدي، إن "المفاوضات انتهت عند ثلاث نقاط، ولن يكون هناك مشاركة بالحكومة بدونها". وأوضح العبيدي أن "الاتحاد أبلغ، مساء الخميس، رئيس البرلمان بموقفه، ولا تعنينا التصريحات الأخرى التي تشير إلى اقتراب إعلان الحكومة". وأشار إلى أن "الاتحاد يجد نفسه اليوم أمام مشاركة حقيقية بالحكومة أو الذهاب بعيداً عنها".

في المقابل، وصف القيادي في التحالف الوطني الشيعي، حسين الموسوي، اتحاد القوى، بـ"الباحث عن مغانم الساعات الأخيرة من جولات المفاوضات".

وأضاف، في حديث لـ"العربي الجديد": "لدينا مشاكل مع اتحاد القوى السني، وهو ما قد يؤجل إعلان تشكيل الحكومة، فضلاً عن مشاكل ظهرت على نحو أقل مع التحالف الكردستاني".

واتفقت قيادات الكتل المختلفة على عقد اجتماع، في الساعة الثانية من فجر الجمعة، للتباحث حول الخلاف الجديد وإيجاد مخرج له، قبل يوم السبت، الذي من المفترض أن يشهد جلسة التصويت على الحكومة الجديدة في البرلمان، بحسب ما أكد مصدر برلماني عراقي، لـ"العربي الجديد".

وأضاف المصدر، أن "المشاكل لا تقتصر على ذلك فقط، بل هناك تحفظ أميركي على تولي هادي العامري، زعيم ميليشيا بدر، ووزير النقل السابق، منصب وزارة الدفاع الجديد في حكومة العبادي". ولفت إلى أن "الأميركين يجدون في العامري شخصية لا يمكن الوثوق بها، بسبب قربه من إيران، وهو ما توافقهم عليه الكتل السنية والكردية. أيضاً يرفضون وجوده على رأس الوزارة".

 

دلالات

المساهمون