خفر السواحل الليبية يستهدفون ناقلة نفط تهرب وقوداً

08 أكتوبر 2017
+ الخط -
أطلق خفر السواحل الليبية النار على ناقلة نفط كانت تهرب وقودًا، وأصابوا في شكل مباشر خزانات الوقود فيها وحجرة المحركات، وفق ما أفاد متحدث باسم القوة البحرية لوكالة "فرانس برس" السبت.

ووضح العميد، أيوب قاسم، أن الوقائع حصلت الجمعة، لافتًا إلى أنه يجهل عدد الأشخاص على متن الناقلة وجنسياتهم.

وقال: "تم رصد سفينة تدعى غوست، وتحمل علم جزر القمر منذ ثلاثة أيام، دخلت إلى منطقة بوكماش، وشرعت في شحن الوقود المهرب عبر أنبوب على بعد ميلين من الساحل".

وتضم منطقة بوكماش أكبر مجمع للبتروكيميائيات في ليبيا، وتقع على مقربة من الحدود التونسية على بعد حوالى 170 كلم غرب طرابلس.

وأضاف قاسم أن دورية لحرس السواحل "اقتربت صباح الجمعة من الناقلة وحاولت التواصل معها، غير أن طاقمها لم يستجب للنداءات المتكررة من قبل الدورية بالتسليم والانصياع، وبدل ذلك قام بطلب النجدة من المهربين، عندها اضطرت الدورية للرماية المباشرة عليها، ما أسفر عن الإصابة المباشرة لخزانات الوقود ولحجرة المحركات".

وأظهر شريط مصور عرضه خفر السواحل، السبت، على صفحتهم على "فيسبوك" إطلاق النار على الناقلة من زورق يبعد منها عشرات الأمتار، وإصابتها مرتين على الأقل في شكل مباشر، ثم تسرب كميات كبيرة من الديزل في البحر، بحسب عنصر في خفر السواحل كان يعلق على المشاهد.

وأوردت البحرية الليبية، أن الناقلة حملت "تسعة آلاف طن من وقود الديزل وكانت شبه ممتلئة عند إصابتها". وأضافت أن "رجال القوات البحرية متمثلة في حرس السواحل أرادوا بهذا الاستهداف المباشر للناقلة إرسال رسالة قوية واضحة وصريحة لمهربي الوقود الليبي (...) بأنهم لن يتساهلوا مستقبلًا مع من يقوم بالعبث بقوت الليبيين". 


(فرانس برس)