خطة في بينين بتكلفة 3.6 مليون دولار لمكافحة "إيبولا"

16 اغسطس 2014
+ الخط -

الأناضول

بدأت الحكومة في بينين، اليوم السبت، في تنفيذ خطة إستراتيجية بتكلفة 1.75 مليار فرنك أفريقي (3.56 مليون دولار) لمكافحة فيروس إيبولا، بحسب وزير الخارجية البينيني، ناصيرو أريفري باكو.

وقال باكو، في تصريحات صحفية، إن "بنين تعتزم شراء معدات طبية للرصد المبكر للإصابة بإيبولا على معابر الدخول إلى البلاد، وفي المستشفيات، بينها معدات للعزل وللعناية بحالات الإصابة المحتملة ومعدات وقائية وسيارات إسعاف لنقل المرضى ومعدات وقاية متنوعة".

وأضاف أن "الكلفة الإجمالية لعملية شراء تلك المعدات تقدر بـ1.75 مليار فرنك أفريقي (3.56 مليون دولار)".

وأشار الوزير إلى أن "الحكومة البينينية طلبت دعم شركائها التقنيين والماليين (دون ذكرهم) لتوفير هذه الموارد من أجل المساهمة في المكافحة الناجعة لهذا الفيروس القاتل".

وأفادت منظمة الصحة العالمية، منتصف الشهر الجاري، أنه "تم في الفترة من 12 إلى 13 آب/ أغسطس الجاري، رصد 152 حالة إصابة جديدة بالفيروس في دول ليبيريا وغينيا وسيراليون ونيجيريا". 

وأوضحت أن "76 مصابا لقوا حتفهم مؤخرا، جراء إصابتهم بالفيروس، ليرتفع بذلك عدد من ماتوا بالفيروس إلى 1145 شخصا منذ انتشاره وحتى الآن".

وبدأت الموجة الراهنة من انتشار فيروس إيبولا في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وسجلت ليبيريا أكبر عدد وفيات جراء الفيروس بـ 413 وفاة، تليها غينيا بـ 380، ثم سيراليون بـ348، ونيجيريا بـ 4 وفيات. و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90%، والذي تم اكتشافه لأول مرة سنة 1976.

وهو وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.

دلالات