خسائر لقوات النظام السوري بريف حلب... وتظاهرة بإعزاز تطالب المعارضة بفتح الجبهات

18 فبراير 2020
الصورة
تجددت فجر اليوم المعارك بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام(Getty)
+ الخط -
تجددت، فجر اليوم الثلاثاء، المعارك بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام السوري في ريف حلب الغربي شمالي البلاد، بعد مهاجمة مواقع تقدمت إليها قوات النظام، أمس الإثنين، في المنطقة، وفي حين قصف الجيش التركي أهدافاً لـ"قوات سورية الديمقراطية" (قسد)
في ريف حلب الشمالي، خرجت تظاهرة في مدينة إعزاز ضد النظام السوري وحلفائه.

وقال مصدر عسكري من "الجبهة الوطنية للتحرير"، لـ"العربي الجديد"، إنّ المعارضة اشتبكت مع قوات النظام السوري في محور الشيخ عقيل بريف حلب الغربي، وقتلت وجرحت عدداً من عناصرها.

وأضاف أنّ الاشتباك وقع عقب مقتل وجرح مجموعة من قوات النظام السوري باستهداف تجمع لها في الشيخ عقيل بصاروخ موجه مضاد للدروع، تزامن أيضاً مع استهداف مماثل لقوات النظام على محور بلنتة، إذ قتل وجرح عناصر من النظام جراء إصابة دبابة بصاروخ موجه.

وقصفت "الجبهة الوطنية" أيضاً مواقع لقوات النظام في محور أورم الكبرى بصواريخ "غراد"، كما قصفت مواقع لها في محيط بلدتي نبل والزهراء شمال غربي حلب.

وفي غضون ذلك، قصف الجيش التركي مواقع لمليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، والتي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية عمودها الفقري، في محاور قرى تل مضيق وتل جيجان وحليصة وبينه في ريف حلب الشمالي، كما قصف مواقع في قرى وبلدات تل رفعت والشيخ هلال وشيخ عيسى ومرعناز ومنغ ومالكية وشوارغة وقلعة شوارغة وصوغانكة في ناحيتي عفرين وتل رفعت بريف حلب الشمالي.

وتتهم المعارضة السورية وناشطون "قسد" بمشاركة قوات النظام السوري في العمليات بمنطقة ريف حلب الغربي، حيث تتمركز "قسد" إلى جانب المليشيات الإيرانية وقوات النظام في محيط بلدتي نبل والزهراء.


تظاهرة تطالب باستعادة المناطق

وفي شأن متصل، تظاهر ناشطون ومواطنون، مساء أمس الإثنين، في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، مطالبين "الجيش الوطني السوري" بفتح الجبهات مع النظام، والعمل على استعادة المناطق التي دخلها الأخير في ريفي حلب وإدلب.

كما طالبوا "الجيش الوطني" وبقية الفصائل المعارضة للنظام بالعمل المشترك، وفق الاتفاقات التي عقدت بين الضامنين حول المنطقة.

من جانبها، جددت قوات النظام السوري عمليات القصف المدفعي والصاروخي على محور بلدة قميناس شرق مدينة إدلب، مخلفة أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين.

وكان القصف من قوات النظام على ريفي حلب وإدلب قد أسفر، أمس الإثنين، عن وقوع قتلى وجرحى بين المدنيين بحسب ما أفاد به "الدفاع المدني السوري".

وقال "الدفاع المدني" إنّ قوات النظام قصفت السوق الشعبي والأحياء السكنية في مدينة الدانا، ما أدى إلى مقتل رجل ودمار في ممتلكات المدنيين، كما طاول القصف مدينة أريحا وبلدات نحليا ومصيبين وبسنقول وقرية كفرحايا جنوب إدلب، مشيراً إلى استمرار قوافل النازحين باتجاه الشمال السوري نتيجة استمرار عمليات القصف التي تشنها قوات النظام وبدعم من روسيا.

أما في ريف حلب، فقد قتل شخصان وأصيب آخران، جراء قصف مدفعي من قوات النظام على مدينة دارة عزة الواقعة على الطريق الواصل بين عفرين وإدلب، كما أصيب شاب نتيجة قصف جوي روسي على قرية السحارة.

وكانت قوات النظام السوري قد تقدمت، خلال اليومين الماضيين، بشكل كبير في ريف حلب الغربي وسيطرت عليه بشكل شبه كامل، لتصل إلى حدود بلدة دارة عزة الواقعة على طريق عفرين إدلب، وتهدد بذلك إدلب بالفصل عن عفرين وحصار ملايين المدنيين في المنطقة بشكل شبه كامل.

المساهمون