خسائر فادحة لـ"صاحب المقام" واتهامات بسرقته من فيلم إسرائيلي

01 اغسطس 2020
الصورة
رأى الكثيرون تطابقاً بين "صاحب المقام" والفيلم الإسرائيلي Maktub (فيسبوك)

تعرض فيلم "صاحب المقام" لخسائر فادحة، حيث تعاقد منتجه أحمد السبكي مع منصة إلكترونية لبثه بمقابل مادي من نسب المشاهدة، لكن الفيلم تعرض للقرصنة، وباتت مشاهدته متاحة على عشرات المواقع. إضافة لذلك توالت اتهامات بأن "صاحب المقام" مسروق من فيلم إسرائيلي.

وكان منتج الفيلم قد لجأ إلى خيار المنصة خوفاً من عدم تحقيقه إيرادات كبيرة في دور العرض، نظراً لقلة الطاقة الاستيعابية بها وتطلعه إلى أن عرض العمل على منصة سيجلب له مكاسب مادية كبيرة.

وواجه  صناع الفيلم منذ يومين، وتحديداً كاتبه إبراهيم عيسى، اتهامات بسرقته من فيلم إسرائيلي يدعى "مكتوب"، حيث أكد الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن القصتين متطابقتان في الكثير من الزوايا.

وقال أحد المتابعين " فيلم (صاحب المقام) للكاتب إبراهيم عيسى مسروق بالنص من فيلم إسرائيلي أنتج عام 2017 اسمه maktub، بطل (صاحب المقام) مجرم يريد أن يكفر عن خطاياه فيأخذ الرسائل من ضريح الإمام الشافعي لتحقيق أماني الفقراء. في الفيلم الإسرائيلي كذلك، المجرم يأخذ الرسائل من حائط المبكى ويحقق أماني الفقراء للتكفير عن ذنوبهم، الفرق أن الفيلم الإسرائيلي كوميدي وفيلم إبراهيم عيسى دراما".

وكتب المدون والناشط المصري وائل عباس قائلا "اللي كاتبه إبراهيم عيسى متاخد من فيلم إسرائيلي إنتاج 2017. الفيلم اسمه  Maktub ويعتبر من أنجح الأفلام في تاريخ السينما الإسرائيلية، يعني المفروض فيلم معروف ومتشاف مش فيلم مهجور ومحدش يعرفه، حقيقي مش عارف أزاي حد يقرر ينقل من فيلم زي دا".

كما قام وائل في تدوينة مطولة بسرد مشاهد تفصيلية متطابقة ما بين الفيلمين، وختمها قائلاً "طبعا إبراهيم عيسى ممشي القصة في سكة تزعل السلفيين وتغازل بتوع الطرق الصوفية، البديل الإسلامي اللي بيفضله عيسى ومن وراء عيسى".

وكان لأحد المتابعين رأي آخر، حيث أشار إلى أنه يعتقد أن الفيلم ما هو إلا خطوة نحو التطبيع، خاصة في ظل الدعاية الكبيرة التي فعلها إبراهيم عيسى للسينما الإسرائيلية ببحث الكثيرين عن الفيلم لمعرفة مدى التطابق بينه وبين الفيلم المصري.

فيلم"صاحب المقام" من بطولة الفنانين يسرا، وآسر ياسين، وبيومي فؤاد، والقصة لإبراهيم عيسى وإخراج ماندو العدل.

تدور أحداث الفيلم من خلال شخصية يسرا التي تظهر كـ"روح" تطارد طيلة أحداث الفيلم رجل أعمال ثري، يقوم بدوره الفنان آسر ياسين، الذي يكتشف من خلالها أن جده ولي من أولياء الله الصالحين وله ضريح، فتنقلب حياته رأساً على عقب، وتتوالى الأحداث في إطار من التشويق.