خالد علي مستمر بحملته لرئاسة مصر..ويطالب أنصاره بـ25 ألف توكيل

11 يناير 2018
الصورة
علي للنظام المصري: لن نسكت أو نخاف (العربي الجديد)
+ الخط -
أعلن المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، خالد علي، استمراره في حملته الانتخابية للترشح للرئاسة خلال الفترة المقبلة، مطالبا بجمع 25 ألف توكيل شعبي، وتسليمهم يوم 25 يناير/ كانون الثاني المقبل في ذكرى الثورة.

وقال علي، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم، إنه سيتم تسليم التوكيلات من خلال سلسلة بشرية ترفع صور شهداء هذا الوطن، والمختفين قسرياً، والمعتقلين ظلماً، على أن تبدأ من مقر الحملة وتنتهي في مقر الهيئة الوطنية للانتخابات.

وأضاف أن كل أعضاء حملة "مصر مش للبيع"، التي تأسست لرفض التنازل عن جزيرتي (تيران وصنافير) للسعودية، سيتصدرون السلسلة البشرية يوم 25 يناير/ كانون الثاني المقبل، متابعا: "أعاهدكم أننا سنقيم هذه المعركة كل مرحلة على حدة، وإذا كانت مسرحية أو تمثيلية فإننا لن نرضى إلا بمعركة حقيقة، وإلا سيكون لنا موقف آخر".

ووجه الحقوقي المصري حديثه للشعب المصري قائلاً: "لكل فريق الحالمين بالأمل ومستقبلٍ وغدٍ أفضل يستحقه هذا الشعب والوطن العزيز، إلى الكادحين الذين يطالبون بالعدل والمساواة، وكل الطبقات التي جرى ويجري سحقها بعد محاولات تلك السلطة محاصرة شباب هذا الوطن عبر تلفيق القضايا، والاغتيال المعنوي، والتعذيب والإجبار على مغادرة البلاد، إلى كل الذين هتفوا يوما (عيش وحرية وعدالة اجتماعية)، أقول لهم: هذا الوطن يستحق كل غال ونفيس".

وأضاف: "مع بداية حملتنا إداريا وتنظيميا، وجدنا أن من يحكمون هذا البلد لا يحملون أي نزاهة أو شروط تنافسية متكافئة. ولأن مصر لا تستحق حكم فرد يبطش، وجوقة تبرر له كوارث القرارات، قررنا اختيار معركة صعبة ليس لقوة المنافس، ولكن لعدم عدالة ظروف وسياق المنافسة.. اخترنا هذا الطريق حتى لا يأتي من يسأل هذا الجيل أين كنتم من الظلم؟".

وانتقد النظام الحالي بشدة، متهما إياه بعدم احتماله للمطالبة بضرورة تكافؤ أسعار السلع مع الأجور، ولا المطالبين بالعمل اللائق، والأجر والمعاش العادل، فضلا عن "عدم محاربة الفساد الذي ينهب مقدرات وثروات هذا البلد".

وشدد علي على "رفع راية المقاومة والتحدي في مواجهة نظام لا يريد فتح شباك صغير على المستقبل"، معلنا الالتزام بسلوك كل الطرق، مع احترام كل الخيارات التي تدعو للمشاركة في الانتخابات، والأخرى الرافضة لها وتدعو لمقاطعتها.

واعتبر أن "هذا الاحترام في التنوع والاختلاف هو ما يميزنا ويميز كل أبناء يناير، لأن قطاعا عريضا من الشعب تطلع للتغيير، وطرح مشروعا بديلا يخرج مصر من الاستبداد والإفقار إلى الحرية والعدالة الاجتماعية".

وأكد على أن "الغضب والأمل في نفوس المصريين لم يتوقف، وإنما يتصاعد"، مضيفا: "نناضل من أجل عملية انتخابية حرة ونزيهة، نرغب في انتزاعها من قلب المعركة، وهذه رسالة العديد من المواطنين لنا في الأيام الماضية، مع ضرورة تحدي التضييق الأمني والقانوني، ودعوات التخويف ونشر الإحباط واليأس".

وقال المرشح الرئاسي المحتمل: "منذ الساعات الأولى لإعلان الجدول الزمني (المجحف) الذي أرفضه، لأنه يسهل إفراغ الحملة الانتخابية من مضمونها وجوهرها، تجاهلت الهيئة الوطنية للانتخابات الضغوط على العاملين في الجهاز الإداري للدولة، سواء بعمل توكيلات للسيسي، أو بإجبارهم على التوقيع على استمارات حملة (علشان تبنيها)".

ولفت إلى أن كل الدعاية المنتشرة في الميادين العامة تؤيد رئيس السلطة الحالية، مشيرا إلى أن "هيئة الانتخابات إذا كانت جادة في القيام بوظيفتها وإجراء انتخابات بها قدر من التنافس، عليها أن تصدر قرارات لكل المحافظين بنزع كافة الدعاية في الميادين، وعدم تعليق أي دعاية إلا في الجدول المحدد".

وكشف عن اجتماعه مع حملته الانتخابية مرارا وتكرارا، سواء مع أعضائها في القاهرة وخارجها، لاستطلاع الرأي حول هذا الأمر، مبرزا: "فوجئنا بحملة إعلامية ممنهجة تدعي الانسحاب من المعركة وخوفنا منهم، ولكن أصحاب الحقوق لا يخافون، فمنذ أعلنت النية بالترشح العام الماضي تلقيت بلاغا وهميا، ووضعت على قوائم ترقب السفر والوصول ولم أهرب، وحركوا القضية بعد تيران وصنافير وواجهت السلطة في المحكمة".

ووجه رسالة إلى النظام الحالي، قائلا: "مهما دفعتونا للخوف والصمت لن نسكت أو نخاف، فثورة يناير ليست يتيمة، وإنما لها ملايين الأبناء في كل ربوع مصر، لأنها كانت أشرف محاولاتنا من أجل هذا الوطن".