خارجية "الوفاق" الليبية ترد على تصريحات لافروف

09 يوليو 2020
الصورة
لافروف اتّهم "الوفاق" بعدم السعي إلى توقيع اتفاق (Getty)

أكدت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية، الخميس، أن الجنرال المتقاعد خليفة حفتر "لا يسعى للسلام، ولا لحل سياسي، بقدر ما يتحين الفرص للانقلاب على الحكومة الشرعية التي يعترف بها العالم وتعترف بها موسكو تحديداً".
جاء ذلك في رد من الوزارة على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، التي أدلى بها في اجتماعه مع وزراء خارجية مصر والكونغو الديمقراطية وجنوب أفريقيا، أمس الأربعاء، وقال فيها إن حكومة الوفاق لا ترغب في توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها "لطالما سعت ودعت إلى الحل السلمي عبر المفاوضات"، وذكّرت وزير الخارجية الروسي "بأن المبادرة الروسية - التركية تم التوقيع عليها من قبل حكومة الوفاق في موسكو تحديداً، في حين رفض حفتر التوقيع وغادر في موقف كان محرجا لروسيا قبل غيرها".
وتابع البيان "كما أننا نذكره بترحيب حكومة الوفاق بمخرجات برلين والعمل على إنجاحها بل ساهمنا بإيجابية في لقاءات 5+5، وهي أحد مسارات برلين ومعنية بالمسار العسكري في الوقت الذي خرقت فيه مليشيات حفتر تلك المخرجات"، مشيرة إلى أن حفتر انتهك أيضا العديد من الدعوات الدولية والأممية بشأن ضرورة وقف عدوانه.

وأكدت الوزارة أن "حكومة الوفاق آمنت منذ توليها زمام الأمور، ودخولها العاصمة طرابلس، بالسلام والوفاق، وذهبت في سبيل ذلك إلى عديد اللقاءات من باريس إلى باليرمو إلى أبو ظبي وغيرها".
وتابعت:  "لا نظن أننا بحاجة لتذكير وزير الخارجية الروسي بأن عدوان حفتر الغادر جاء قبل عشرة أيام فقط من استعداد الأطراف الليبية للذهاب إلى مؤتمر غدامس برعاية أممية، وهو ما يعني بوضوح أن المعتدي لا يسعى للسلام ولا لحل سياسي بقدر ما يتحين الفرص للانقلاب على الحكومة الشرعية التي يعترف بها العالم وتعترف بها موسكو تحديدا".
في سياق آخر، أعلنت غرفة عمليات تأمين وحماية سرت - الجفرة، التابعة لحكومة الوفاق، المنطقة من أبوقرين إلى بويرات الحسون مرورا بالوشكة، الواقعة كلها غرب سرت ، "منطقة عمليات عسكرية".
ودون مزيد من التفاصيل حول ما إذا كانت العملية العسكرية للسيطرة على منطقتي سرت والجفرة وشيكة ، أعلنت الغرفة، في بيان عاجل نشرته الصفحة الرسمية لعملية "بركان الغضب"، منع التجول والتنقل في المنطقة نهائيًّا "مهما كانت الأسباب، وعلى من يخالف ذلك تحمل المسؤولية".​