حياة مجدي نجيب في "صهد الشتا"

02 أكتوبر 2019
الصورة
مجدي نجيب
+ الخط -

على اسم أولى مجموعاته الشعرية "صهد الشتا"، أسمت المخرجة ألفت عثمان فيلمها عن حياة الشاعر المصري مجدي نجيب، والذي يُعرض عند السادسة من مساء اليوم في "ملتقى المنيرة الثقافي" في القاهرة، ويعقب الفيلم حوار مع المخرجة يديره أسامة عرابي من الملتقى.

يروي العمل الوثائقي سيرة الشاعر نجيب، وفترة اعتقاله في سجن الواحات مع عدد من رموز الحركة الوطنية والثقافية، وينطلق العمل مع بدايات نجيب وعلاقته بالفكر اليساري.

بدأت تجربة نجيب في كتابة الأغاني في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، فكتب لفايزة أحمد "تعالى شوف"، و"أوعدك" لسعاد محمد، و"جاني وطلب السماح" لصباح، و"كامل الأوصاف" لعبد الحليم حافظ، و"قولوا لعين الشمس" لشادية.

كان في بداياته يعتبر كتابة الأغاني شيئاً معيباً، ولا يمكن إدراجه ضمن الشعر، لكنه سرعان ما غيّر وجهة نظرة، وبدأت تجربته الشعرية تختلف في عمله مع الفنان محمد منير، فكتب له كلمات أغنيات ألبوم "بنتولد" (1980)، وحتى ألبوم "طعم البيوت" (2008)،

ورغم أنه سجن أيام عبد الناصر، لكنه لم ينقم على المرحلة الناصرية فكان إن سؤل بهدف استفزازه يقول: "السجن أفادني. كان تجربة مهمة"، لكنه يقول عن قصيدته "شبابيك" التي كتبها بعد الخروج من السجن: "هي ترصد لحظات حب ومعاناة، فكنت أحب عبد الناصر اللي كان خايف علينا كشعب، إلا أنه حبسني".

المساهمون