حوادث الطرق تكلف تونس 707 قتلى في 6 أشهر

حوادث الطرق تكلف تونس 707 قتلى في 6 أشهر

05 يوليو 2014
الصورة
مبادرة أهلية للتقليل من حوادث الطرق (العربي الجديد)
+ الخط -

لا يكاد يخلو يوم في تونس من أنباء عن حادث طريق خلّف قتيلاً أو جريحاً، يضاف إلى إحصاء الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرق.

وشهدت تونس منذ بداية العام حوادث كارثية عدة، منها حادث مدينة تالة في محافظة القصرين الذي وقع في 26 يونيو/حزيران، حين انزلقت شاحنة ثقيلة كانت في اتّجاه سوق البلدية في المدينة، ونتج عنه ثلاث وفيات وعشرون جريحاً، وفق ما أفادت وزارة الداخلية التونسية. وخلّف الحادث الألم في نفوس كثيرين.

وتتكرر الحوادث يومياً في شوارع وطرقات تونس تاركة أسراً من دون عائل وأطفالاً يتامى بسبب التهور في القيادة أو عدم التزام قوانين السير.

ويظل عامل السرعة والمجاوزة الممنوعة أهم أسباب الحوادث المسجلة في تونس. وحسب المرصد الوطني للمرور فقد تمّ منذ بداية العام تسجيل 4081 حادثاً أودى بحياة 707 أشخاص وخلف 6284 جريحاً. وسجّل ارتفاع في عدد القتلى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بزيادة 20 قتيلاً.

ونظّمت الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرق حملات عدة في الطرقات الرئيسية في مختلف مناطق البلاد، لاسيما منذ انطلاق الموسم الصيفي الذي يشهد بصفة خاصة عودة التونسيين المقيمين في الخارج، وذلك لتوعية السائقين بخطورة السرعة والمجاوزة.

وأفاد عضو المكتب التنفيذي في الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرق، عماد الطويل، أنّ تونس باتت تحتل المرتبة الأولى عالمياً في عدد حوادث السير وضحاياها، وأنّ أكثر الحوادث تسجل خلال فصل الصيف (شهرا يوليو/تموز وأغسطس/آب)، لافتا إلى أنّ أهم أسباب الحوادث تعود إلى السرعة المفرطة والقيادة تحت تأثير الكحول.

وتشددت الجمعية على أنّ حوادث الطرق تكلف الدولة التونسية خسائر تقدر بـ 700 مليون دينار سنوياً.

كما أفادت إحصائيات أصدرتها وزارة الداخلية التونسية أنّ حوادث الطرق عام 2013 بلغت 8809 وخلّفت 1499 قتيلاً و13458 جريحاً.

ويحاول المرصد الوطني للمرور مع بداية برنامج العطلة الآمنة أن يذكر مستعملي الطريق بخطورة السرعة واختراق الضوء الأحمر أو القيادة في حالة الارهاق، خاصة وأنّ أغلب المواطنين يسهرون في شهر رمضان إلى ساعات متأخرة من الليل علاوة على الإفراط في السرعة.

دلالات