حمل كيت... هل يجهض ولادة اسكتلندا؟

18 سبتمبر 2014
الصورة
تأمل انكلترا أن يمنع طفل كيت الاستقلال (ماكس موموبي/Getty)
+ الخط -
لم تترك حملة "معاً أفضل" المناهضة لاستقلال اسكتلندا، والداعية الى الحفاظ على الاتحاد البريطاني، فرصة أو مناسبة إلا وحاولت توظيفها لخدمة حجتها بأن بقاء اسكتلندا ضمن "العائلة"، على حد تعبير ديفيد كاميرون، هو أفضل لجميع أفراد العائلة.

وتمثلت آخر خطوات حملة "معا أفضل" في توظيف الإعلان عن انتظار الأمير وليام، نجل ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، وزوجته دوقة كامبريدج كاثرين ميدلتون، قدوم مولودهما الثاني، بعد الإعلان رسمياً عن حملها، لمحاكاة مشاعر الأسكتلنديين وكسب تعاطفهم في هذه المناسبة.

وقد تناولت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، التأثير المحتمل لخبر انتظار الأمير ويليام وريث العرش البريطاني لمولوده الثاني على الاستفتاء المرتقب لاستقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة.

وقال الكاتب شون أوجردي، في مقال إن "الحملة الرافضة لاستقلال اسكتلندا، تأمل أن ينقذ الطفل الملكي المنتظر الاتحاد البريطاني".

وطرح الكاتب تساؤلات بشأن توقيت إعلان الأمير ويليام وزوجته، عن انتظارهما مولوداً قبل أيام قليلة من لحظة قد تكون فارقة في تاريخ بريطانيا، في حال الموافقة على انفصال اسكتلندا عن بريطانيا.

ويقول إنه "يشك في أن التوقيت مقصود، لكن لو صحّ الأمر، فإنه سيكون بالتأكيد معجباً بتفاني الأميرين في خدمة للاتحاد البريطاني".

ولاحظ جانب آخر من الكتّاب والمراقبين، أن اهتمام الاعلام البريطاني والساسة في انكلترا بخبر حمل الأميرة، الذي تقدم في نشرات الأخبار على غيره من الأخبار المحلية، قد يكون مناسبة يلتقطها القوميون أنصار الاستقلال الأسكتلندي، الذين غالباً ما يشددون على أن الملكية البريطانية لا تعنيهم، وأن أفراد الاسرة الملكية يرفلون بحياة الرغد من حساب أموال الضرائب، التي ينبغي أن تصرف على تحسين الخدمات العامة مثل التعليم والصحة والبنية التحتية.  

دلالات

المساهمون