حملة عالمية لإنقاذ حلب ومعارك في الجنوب والشمال

حملة عالمية لإنقاذ حلب ومعارك في الجنوب والشمال

05 ابريل 2014
الصورة
آثار قصف على حلب الشهر الماضي (محمد الخطيب،فرانس برس،Getty)
+ الخط -

تسببت عمليات القصف بالبراميل المتفجرة على مدينة حلب (شمالي سوريا)، المكثفة منذ أمس في حركة نزوح كبيرة من أحياء المدينة التي تسيطر عليها قوى المعارضة السوريّة المسلحة.
وأفاد ناشطون ميدانيون بانتقال عدد كبير من أبناء المدينة إلى أرياف المحافظة، وصولاً إلى الأراضي التركية. وقضى بعضهم ليلة الجمعة في العراء، هرباً من الحملة الجويّة التي تشنها طائرات النظام على حلب، والمستمرة منذ نحو ستة أشهر.

واستأنفت الطائرات الحربية اليوم هجماتها بالقذائف الفراغية والبراميل المتفجرة على المدينة، التي يعيش فيها نحو 24 في المئة من سكان سوريا. وسجّل، اليوم السبت، سقوط برميلين متفجرين بالقرب من السوق الشعبي في حي مساكن هنانو.
وفي السياق، أطلق ناشطون أكبر حملة نداءات سورية، على مواقع التواصل الاجتماعي، لحماية حلب تحت شعار "أنقذوا حلب". وقال ناشطون إن أكثر من أربعة ملايين شخص ساهموا في الحملة.

وتدعو الحملة "كل أهل الأرض" إلى إنقاذ المدنيين السوريين في حلب وغيرها من المدن والبلدات السورية، التي يستهدفها القصف الجوي والصواريخ.

وفي دمشق، تواصل سقوط قذائف الهاون، وسجّل، اليوم السبت، سقوط قذيفتين في محيط السفارة الروسية، وسط المدينة.
في المقابل، استمر القصف بالمدفعية الثقيلة على حي جوبر. كما سقطت عدة قذائف هاون على أحياء العدوي والمالكي وساحة الأمويين. وبالتزامن، تواصلت الاشتباكات على أطراف بلدة المليحة، في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقصف سلاح الطيران الحربي السوري بلدات بيت سابر وبيت جن بريف دمشق الغربي، كما سقطت عدة قذائف على بلدة يلدا.

أما في الشمال، فاستمرت الاشتباكات في ريف إدلب، بعدما شنّت قوى المعارضة المسلحة هجوماً على حواجز الجيش النظامي في المنطقة. وتمكّنت كتائب من "الجيش الحر"، إلى جانب الكتائب الإسلامية، من السيطرة على حواجز مناطق ربع الجوز وصهيان الغربية والشرقية.
وفي أقصى الشمال الشرقي، استؤنفت الاشتباكات في مدينة مركدة، في ريف الحسكة، بين مقاتلي "جبهة النصرة" و"الجبهة الإسلامية" و"الجيش الحر" من جهة، وتنظيم "دولة الإسلام بالعراق والشام ـ داعش" من جهة أخرى.
وعلى جبهة الساحل، أفادت شبكة "مسار برس" المعارضة، عن تواصل القتال في محيط تلة الـ 45 الاستراتيجية، وعلى امتداد جبل التركمان وجبل الأكراد شمال غرب مدينة اللاذقية، فيما واصل الطيران السوري قصفه على المنطقة. وقالت الشبكة إن 5 من عناصر الجيش النظامي لقوا حتفهم خلال الاشتباكات.

المساهمون