حملة الكترونية لإنقاذ "عزب" من الإعدام

حملة الكترونية لإنقاذ "عزب" من الإعدام

23 مارس 2014
الصورة
الحملة على موقع تويتر
+ الخط -
دشن نشطاء بحركة رابعة لندن حملة الكترونية على موقع "تويتر" لإنقاذ المعتقل السياسي إبراهيم عزب، الذي يواجه حكماً جائراً بالإعدام في القضية المعروفة إعلامياً بـ "خلية المنصورة الإرهابية"، والتي قرر فيها القاضي غيابيا إحالة أوراقه للمفتي مع 25 متهماً آخرين.
الحملة التي انطلقت من ثلاث مدن مختلفة حول العالم هي القاهرة ولندن ونيويورك، لاقت استجابة عالمية واسعة النطاق؛ إذ قام عدد كبير من المتضامنين حول العالم بتصوير أنفسهم رافعين لافتات كتب عليها وسم الحملة (‎saveibrahim#).
يذكر أن إبراهيم ورفاقه في القضية، قد ظهروا في فيديو تم تداوله على القنوات الفضائية المصرية بتاريخ 8 مارس/ آذار الجاري، وهم يدلون بأقوال تؤكد أنهم كانوا من المعتصمين بميدان رابعة العدوية، وأنهم كانوا مسؤولين عن حماية تظاهرات الإخوان ويعترفون بارتكابهم لجرائم حيازة أسلحة نارية بغرض استخدامها في الإعتداء على رجال الأمن، وعمل تفجيرات لمناطق أمنية مضيفين أن محاولاتهم كلها باءت بالفشل.
وحول القضية ذاتها أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإتسان ببريطانيا في وقتٍ سابق أنها تلقت شكاوى من أسر العديد من الطلاب الذين تعرضوا للإختفاء القسري من قبل قوات الأمن في المنصورة، ثم بعد فترة من إختفائهم فوجئت الأسر بعرض لقطات لذويهم المحتجزين على القنوات الرسمية والخاصة، وهم يعترفون على أنفسهم بارتكاب جرائم تصل عقوبتها للإعدام وفقا للقانون المصري.
وعقب تواصل الأسر مع ذويهم المحتجزين من خلال بعض المحامين تبين تعرضهم لتعذيب بالغ القسوة لإجبارهم على الإعتراف بارتكاب هذه الجرائم ، الأمر الذي ترى فيه المنظمة انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي التي تكفل ضمن جملة أمور، حق الشخص في الاعتراف به كشخص في نظر القانون، وحقه في الحرية والأمن، وحقه في عدم التعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

المساهمون