حلب: قوات كردية تخرق هدنة الشيخ مقصود وتتهم النصرة

حلب: قوات كردية تخرق هدنة الشيخ مقصود وتتهم النصرة

01 أكتوبر 2015
الصورة
الوحدات الكردية تقبل الرقابة القضائية ولجنة تحقيق محايدة (الأناضول)
+ الخط -


شهد حيّ الشيخ مقصود، في مدينة حلب، اليوم الأربعاء، خرقاً لهدنة عقدت أمس، بين قوات كردية وغرفة عمليات تابعة للمعارضة المسلّحة، حمّل ناشطون مسؤوليتها للقوات الكردية، فيما اتهمت الأخيرة بدورها "جبهة النصرة".

وأوضح الناشط الإعلاميّ، منصور حسين، لـ"العربي الجديد"، أنّ "وحدات حماية الشعب الكردية، خرقت اليوم، الهدنة التي اتفقت عليها، مع غرفة عمليات فتح حلب أمس، إذ سمحت بدخول عشرات الأشخاص من مناطق سيطرة النظام، عبر معبر الشيخ مقصود، كما استهدف قناصتها، سيارات مدنية على طريق الكاستيللو، ما أدى إلى مقتل شخصين".

من جانبها، أعلنت غرفة عمليات "فتح حلب"، على لسان قائد غرفة عملياتها، عن إمهال القوات الكردية، حتى التاسعة من صباح الغد، للالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، وإلا سيعتبر لاغياً.

في المقابل، حمّلت وحدات حماية الشعب، "جبهة النصرة"، مسؤولية قنص المدنيين على طريق الكاستيللو وجبهاته، مضيفة أنّ الأخيرة، تفتعل حرباً بين القوات الكردية والجيش الحرّ، بهدف خدمة النظام وتنظيم الدولة الإسلامية، "داعش".

وأكّدت الوحدات الكردية، في بيان أصدرته اليوم، أنّها تقبل بالرقابة القضائية ولجنة تحقيق محايدة، تتولى الكشف عن مواقع القناصة الذين استهدفوا المدنيين، لمحاسبتهم، كما تقبل باختصاص مجلس القضاء الأعلى، في محاسبة كل من قنص المدنيين أو قصفهم في الشيخ مقصود. 

إلى ذلك، خرجت تظاهرات حاشدة، في حيي السكري والشعار، طالبت قوات المعارضة بتحرير حيّ الشيخ مقصود وطرد القوات الكردية، كما نددوا بالهدنة التي أبرمتها الأخيرة مع "فتح حلب".

وكانت غرفة عمليات "فتح حلب"، قد اتفقت مع القوات الكردية في الشيخ مقصود أمس، على عدة نقاط، أهمها عدم فتح معبر مع مناطق سيطرة النظام، وضمان عدم قنص المارّة، وتأمين طريق آمن للمدنيين الأكراد، وتسوية أوضاع المعتقلين لدى الطرفين، إلى جانب وضع لجنة شرعية.

اقرأ أيضاً: غارات روسيا بسورية: اطلاع إسرائيلي على الأهداف وقلق دولي

المساهمون